المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بحر المجتث قافية ن
عِشنا بِأَنعَمِ عَيشٍ
إِلفَينِ كالغُصنَينِ
فَلَم يَزَل عُجبُ عَيني
بِأُلفَةِ الإِلفَينِ
حَتّى رَماني بِسَهمِ ال
مَنونِ عَن قَوسَينِ
أَلَيسَ مِن شُؤمِ بَختي
أَصَبتُ نَفسي بِعَيني
روحي وَروحُكَ مَضمونانِ في جَسَدٍ
يامَن رَأى جَسَداً قَد ضَمَّ روحَينِ
ياباعِثَ السُكرِ مِن طَرفٍ يُقَلِّبُهُ
هاروتُ لا تَسقِني خَمراً بِكاسَينِ
وَيا مُحَرِّكَ عَينَيهِ لِيَقتُلَني
إِنّي أَخافُ عَلَيكَ العَينَ مِن عَيني
مُتَعَرِّضٌ لِلهَجرِ وَهوَ جَبانُ
وَسِلاحُهُ لِعَدُوِّهِ الهِجرانُ
يَصبو إِلى غَضَبي عَلَيهِ تَشَوُّقاً
فَإِذا غَضِبتُ أَتى بِهِ الإِذعانُ
يَهوى هَوايَ ضَميرُهُ فَفُؤادُهُ
فَردُ الهَوى وَلِسانُهُ أَلوانُ
ضاعَفَ مِن بَثّي وَأَحزاني
فَقدُ أَخِلّايَ وَإِخواني
إِنَّ الَّذي أَسخَطَني لَو رَمى
فِيَّ إِلى العَدلِ لَأَرضاني
وَلِلَّيالي في تَصاريفِها
حُكمانِ فيما رابَنا اثنانِ
وَفي خُطوبِ الدَهرِ إِن فُتِّشَت
طَعمانِ مِن شُهدٍ وَخُطبانِ
صفحة القصيدة