المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
رَحَلَت وَأَودَعَتِ الفُؤادَ لَواحِظاً
توهي القُوى وَإِشارَةً بِبِنانِ
خَودٌ كَبَدرٍ فَوقَ فَرعِ أَراكَةٍ
يَهتَزُّ مَثنِياً عَلى كُثبانِ
لَمياءُ تَبسِمُ عَن شَتيتٍ واضِحٍ
كَالأَريِ يَروي غُلَّةَ الصَديانِ
فَتَنَتكَ بِالدَلِّ الرَخيمِ وَلَم تَزَل
كَلِفاً بِكُلِّ رَخيمَةٍ مِفتانِ
صفحة القصيدة
أَلا هَل يَحسُنُ العَيشُ
لَنا مِثلُ الَّذي كَنا
وَهَل تَرجَعُ يا نا
ئِلُ بِالمُعتَزِّ دُنيانا
عَدِمتُ الجَسَدَ المُلقى
عَلى كُرسي سُلَيمانا
فَقَد أَصبَحَ لِلَّعنَ
ةِ نَقلاهُ وَيَقلانا
شَيِّد بِفَضلِكَ مُشرِفَ البُنيانِ
لَم يَبقَ إِلّا خاتِمُ الإِحسانِ
رُدَّ الصَنيعَةَ في ابنِ شُكرٍ طَبعُهُ
نَشرُ الَّذي توليهِ كُلَّ أَوانِ
أَمّا لِساني في الحِسابِ فَواحِدٌ
وَيَقومُ فيكَ مَقامَ أَلفِ لِسانِ
لاتُبعِدَنّي مِنكَ نِسبَةُ مَن هُمُ
خُلَفاءُ قَومِكَ مِن بَني شَيبانِ
صفحة القصيدة
يا أَخا الفَضلِ وَالنَدى يا أَبا ال
عَبّاسِ زَينَ الكُهولِ وَالشُبّانِ
أَنتَ فَردٌ فُتُوَّةً وَفَتاءً
لَيسَ كُلُّ الفِتيانِ بِالفِتيانِ
ما لَنا بَعدَ أُنسِهِ وَوِدادٍ
وَتَصافٍ في السِرِّ وَالإِعلانِ
قَد تَناسَيتَنا فَقَد أَصبَحَ الوَص
لُ أَسيراً في قَبضَةِ الهِجرانِ
صفحة القصيدة