المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تُكَلِّفُني رَدَّ ماضي الأُمو
رِ وَبَعثَرَةَ الأَعظُمِ البالِيَه
أَبوكَ الَّذي جاءَ ما قَد عَلِم
تَ فَصارَت لَهُ سُنَّةٌ جارِيَه
أَقامَ الرِجالَ عَلى أُمِّهِ
فَأَشهَدَهُم أَنَّها زانِيَه
وَكانوا عُدولاً فَأَدّوا إِلَي
هِ أَمانَةَ أَيّامِها الخالِيَه
وَجَدتُ وَعدَكَ زوراً في مُزَوَّرَةٍ
وَصَفتَ مُبتَدِئً بِالحِذقِ طاهيها
فَلا شَفى اللَهُ مَن يَرجو الشَفاءَ بِها
وَلا عَلَت كَفُّ مُلقٍ كَفُّهُ فيها
فَاِحبِس رَسولَكَ عَنّي أَن يَجيءَ بِها
فَقَد حَبَستُ رَسولي عَن تَقاضيها
أُناشِدُ الغَيثَ كَي تَهمي غَواديهِ
عَلى العَقيقِ وَإِن أَقوَت مَغانيهِ
عَلى مَحَلٍّ أَرى الأَيّامَ تَضحَكُ عَن
أَيّامِهِ وَاللَيالي عَن لَياليهِ
عَهدٌ مِنَ اللَهوِ لَم تُذمَم عَوائِدُهُ
يَوماً فَتُنسى وَلَم تَقدُم بَواديهِ
وَفي الحُلولِ عَليلُ الطَرفِ فاتِرُهُ
لَدنُ التَثَنّي ضَعيفُ الخَصرِ واهيهِ
صفحة القصيدة
ميلوا إِلى الدارِ مِن لَيلى نُحَيِّيها
نَعَم وَنَسأَلُها عَن بَعضِ أَهليها
يادِمنَةً جاذَبَتها الريحُ بَهجَتَها
تَبيتُ تَنشُرُها طَوراً وَتَطويها
لازِلتِ في حُلَلٍ لِلغَيثِ ضافِيَةٍ
يُنيرُها البَرقُ أَحياناً وَيُسديها
تَروحُ بِالوابِلِ الداني رَوائِحُها
عَلى رُبوعِكِ أَو تَغدو غَواديها
صفحة القصيدة
أَنافِعي عِندَ لَيلى فَرطُ حُبّيها
وَلَوعَةٌ لِيَ أُبديها وَأُخفيها
أَم لا تُقارِبُ لَيلى مَن يُقارِبُها
وَلا تُداني بِوَصلٍ مَن يُدانيها
بَيضاءُ أَوقَدَ خَدَّيها الصِبا وَسَقى
أَجفانَها مِن مُدامِ الراحِ ساقيها
في حُمرَةِ الوَردِ شَكلٌ مِن تَلَهُّبِها
وَلِلقَضيبِ نَصيبٌ مِن تَثَنّيها
صفحة القصيدة