المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِنَّ الزَمانَ زَمانُ سَو
وَجَميعُ هَذا الخَلقِ بَو
وَإِذا سَأَلتَهُمُ نَدىً
فَجَوابُهُم عَن ذاكَ وَو
لَو يَملِكونَ الضَوءَ بُخ
لاً لَم يَكُن لِلخَلقِ ضَو
ذَهَبَ الكِرامُ بِأَسرِهِم
وَبَقى لَنا لَيتا وَلَو
أَما تَرى العارِضَ المُنهَلَّ دانيهِ
قَد طَبَّقَ الأَرضَ وَاِنحَلَّت عَزاليهِ
فَالريحُ تُزجيهِ تاراتٍ وَتَحدُرُهُ
وَالرَعدُ يُنجيهِ طَوراً أَو يُناجيهِ
يَبكي فَيَضحَكُ وَجهُ الأَرضِ عَن زَهَرٍ
كَالوَشيِ بَل لا تَرى وَشياً يُدانيهِ
مازالَ يَسكُبُ سَحّاً مُسبِلاً غَدَقاً
لا يَستَفيقُ وَلي عَينٌ تُباريهِ
صفحة القصيدة
يا اِبنَ مَن طابَ في المَواليدِ حُرّاً
مِن بَني جَعفَرٍ إِلى اِبنِ أَبيهِ
أَنا بِالقُربِ مِنكَ عِندَ صَديقٍ
قَد أَلَحَّت عَليَةَ شُهبُ سِنيهِ
عِندَهُ قيتَةٌ إِذا ما تَغَنَّت
عادَ مِنّا الفَقيهُ غَيرَ فَقيهِ
تَزدَهيهِ وَأَينَ مِثلِيَ في الفَه
مِ تُغَنّيهِ ثُمَّ لا تَزدَهيهِ
صفحة القصيدة
غِناؤُكَ يورِثُكَ التَزنِيَه
وَشَتماً وَطَرداً مِنَ الأَفنِيَه
وَفَقدُكَ أَجدَرُ مِن أَن تُبَرَّ
وَشَتمُكَ أَولى مِنَ التَكنِيَه
وَيَومُ وِلادِكِ لِلتَعزِياتِ
وَيَومُ وَفاتِكِ لِلتَهنِيَه
إِذا المَرءُ فيكَ نَوى سَيِّئاً
أُثيبَ عَلى حُسنِ تِلكَ النِيَه