المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قَطَعتُ أَبا لَيلى وَما كُنتُ قَبلَهُ
قَطوعاً وَلا مُستَقصِرُ الوُدِّ جافِيا
أَغُبُّ السَلامَ حينَ تَكثيرِ مَعشَرٍ
يَعُدّونَ تَكريرَ السَلامِ تَقاضِيا
وَحَسبي اِقتِضاءً أَن أُطيفَ بِواقِفٍ
عَلى خَلَّتي أَو عالِمٍ بِمَكانِيا
مَتى تَسأَلِ السِجزِيَّ عَن غَيبِ حاجَتي
يُبَيِّن لَكَ السِجزِيُّ ما كانَ خافِيا
صفحة القصيدة
أَأَحمَدُ هَل لِأَعيُنِنا اِتِّصالٌ
بِوَجهٍ مِنكَ أَبيَضَ حارِثِيِّ
غَداتُكَ لِلخُمارِ إِذا غَدَونا
وَلَم يُطلَق لَنا أُنسُ العَشِيِّ
فَأَحسِن يافَتى كَعبٍ فَإِنّي
رَأَيتُ البُعدَ مِن فِعلِ المُسِيِّ
تَعَصَّب لِلقَريبِ أَبا وَوُدّاً
فَقَد يَجِبُ التَعَصُّبُ لِلكَنِيِّ
صفحة القصيدة
فَدَتكَ يَدي مِن عاتِبٍ وَلِسانِيا
وَقَولِيَ في حُكمِ العُلا وَفَعالِيا
فَإِنَّ يَزيدَ وَالمُهَلَّبَ حَبَّبا
إِلَيكَالمَعالي إِذ أَحَبّا المَعالِيا
وَلَم يورِثاكَ القَولَ لا فِعلَ بَعدَهُ
وَما خَيرُ حَليِ السَيفِ إِن كانَ نابِيا
تَرى الناسَ فَوضى في السَماحِ وَلَن تَرى
فَتى القَومِ إِلّا الواهِبَ المُتَغاضِيا
صفحة القصيدة
وَكانَ الشَلمَغانُ أَبا مُلوكٍ
فَصارَ أَباً لِسوقَةِ ما دَرايا
أَكُلُّ بَني دَساكِرِها بَنوهُ
لَأَوشَكَ أَن يَكونَ أَبا البَرايا
يُحَلِّأُنا عُقوقُ أَبي يَزيدٍ
عَنِ الصَهباءِ صافِيَةَ العَشايا
فَباتَ الخَسفُ مَنزِلَنا وَبِتنا
يُغَنّينا البَعوضُ بِجَرجَرايا
صفحة القصيدة
باكَرَتنا بَواكِرُ الوَسمِيِّ
ثُمَّ راحَت وَأَقبَلَت بِالوَلِيِّ
وَأَرى الغَيثَ لَيسَ يَنفَكُّ يَهمي
في غَداةٍ مُخضَلَّةٍ وَعَشِيِّ
فَسَقى الأَرضَ رَيَّها مِن نَداهُ
فَاِسقِني مِن سُلافَةِ الراحِ رَيِّ
أَصبَحَت بَهجَةُ النَعيمِ وَأَمسَت
بَينَ قَصرِ الصَبيحِ وَالجَعفَرِيِّ
صفحة القصيدة