المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَتَرى هَيثَماً يُطيقُ تَرضّى
حاجِبٍ جامِعٍ لَنا حاجِبَيهِ
أَم تَرى المَطلَ مُبقِياً لِيَ فَضلاً
مِن نَوالٍ أَنفَقتُ مِنهُ عَلَيهِ
لَستُ أَشكو إِلّا شَفيعي فَهَل لي
مِن شَفيعٍ إِلى شَفيعي إِلَيهِ
سَرى الغَمامُ وَغادَتنا غَواديهِ
كَأَنَّهُ نائِلٌ بِتنا نُرَجّيهِ
حَكى نَدىً مِن أَبي العَبّاسِ يُشبِهُهُ
إِذا تَهَلَّلَ وَاِنتَلَّت عَزاليهِ
قَد أَلبَسَ اللَهُ عَبدَ اللَهِ أُبَّهَةً
مِن سَعيِ داوُدَ زادَت في مَساعيهِ
إِنَّ الخَراجَ بِقِنِّسرينَ يَجمَعُهُ
تَدبيرُ يَقظانَ يَدري كَيفَ يُحيِيهِ
صفحة القصيدة
أَغفى ذِراعَيهِ وَأَنحى عَلى
لِحيَتِهِ بِالنَتفِ يُحفيها
يَمدَحُهُ القَومُ وَيَهجوهُم
ما شَكَرَ النِعمَةَ هاجيها
وَجَدتُ أَشعارَكَ في هَجوِهِم
تَقطَرُ مِن سَلحٍ قَوافيها
قائِلُها أَنتَ وَقَد أَفرَطَت
في نَتنِها أَم أَنتَ خاريها
رَبعٌ خَلا مِن بَدرِهِ مَغناهُ
وَرَعَت بِهِ عينُ المَها الأَشباهُ
بَدَلاً شَنيئاً مِن مَحاسِنِ صورَةٍ
وَصَلَ القُلوبَ بِناظِرَيها اللَهُ
كانَت مُرادَ عُيونِنا فَرَمى الهَوى
رَيبُ الزَمانِ فَشَتَّ صَرفَ قُواهُ
وَلَرُبَّما أَرتَعتُ رَوضَةَ حُسنِها
طَرفي وَأَعطَيتُ الفُؤادَ مُناهُ
صفحة القصيدة