أَتَرى هَيثَماً يُطيقُ تَرضّى
حاجِبٍ جامِعٍ لَنا حاجِبَيهِ
أَم تَرى المَطلَ مُبقِياً لِيَ فَضلاً
مِن نَوالٍ أَنفَقتُ مِنهُ عَلَيهِ
لَستُ أَشكو إِلّا شَفيعي فَهَل لي
مِن شَفيعٍ إِلى شَفيعي إِلَيهِ