المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَما وَهَذا الزَمانُ يَمتَحِنُه
بِصَرفِهِ تارَةً وَيَمتَهِنُه
إِذا جَرى نَحوَ غايَةٍ عَبَأَت
لَهُ الرَدى مِن زَمانِهِ إِحَنُه
فَلا مَلومٌ عَلى دَنيأَتِهِ
عَمّا سَمَت لِإِدِّراكِهِ فِطَنُه
مَن ذا مِنَ الدَهرِ باتَ مُستَتِراً
أَم مَن وَقَتهُ سِهامَهُ جُنَنُه
صفحة القصيدة
راحَ فيمَن يُشَيِّعُ الأَظعانا
رَبِّ فَإِحفَظهُ وَالهَوى حَيثُ كانا
نَقَلَ الحُسنَ وَالمَلاحَةَ عَن بَغ
دادَ حَتّى أَحَلَّها البَردانا
لَيتَ شِعري مَتى أَراهُ فَأَلقا
هُ ضَميري بِسِرِّهِ إِعلانا
لَيسَ إِلّا الشَمالَ قوتَ حَياتي
وَنَسيماً يَأتي بِهِ أَحيانا
قَد جاءَكَ الحُبُّ بي عَبداً بِلا ثَمَنِ
إِن خانَكَ الناسُ لَم يَغدُر وَلَم يَخُنِ
ما لِلهَوى أَخَذَ اللَهُ الهَوى بِدَمي
يُحَكِّمُ الناسَ في روحي وَفي بَدَني
ما حَلَّ لِلحُبِّ إِنَّ الحُبَّ أَعدَمَني
صَبري وَحَرَّمَ أَجفاني عَلى الوَسَنِ
لِأَيِّ شَيءٍ صَدَدتَ عَنّي
يا بائِناً بِالعَزاءِ مِنّي
هَل كانَ مِنّي فَعالُ سوءٍ
يَحسُنِ في مِثلِهِ التَجَنّي
إِن كانَ ذَنبٌ فَعِد بِعَفوٍ
مِنكَ يُسَلّى نَجِيَّ حُزني
إِنَّ شَفيعي إِلَيكَ مِنّي
دُموعُ عَيني وَحُسنُ ظَنّي
صفحة القصيدة