المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَفِتيانٍ شَوَيتُ لَهُم شِواءً
سَريعَ الشَيِّ كُنتُ بِهِ نَجيحا
فَطَرتُ بِمَنصِلي في يَعمُلاتٍ
دَوامي الأَيدِ يَخبُطنَ السَريحا
فَقُلتُ لِصاحِبي لا تَحبِسانا
بِنَزعِ أُصولِهِ وَاِجتَزَّ شيحا
تَذَكَّرتُ لَيلى أَن تَغَنَّت حَمامَةٌ
وَأَنّى بِلَيلى وَالفُؤادُ قَريحُ
يَمانِيَّةٌ أَمسَت بِنَجرانَ دارُها
وَأَنتَ عِراقِيٌّ هَواكَ نَزوحُ
وَمِن دونِ لَيلى سَبسَبٌ مُتَماحِلٌ
يُجيبُ صَداهُ اليَومَ حينَ يَصيحُ
يَظَلُّ بِها سِربُ القَطا مُتَحَيِّراً
إِذا ماجَ بَحرُ الآلِ وَهُوَ يَلوحُ
صفحة القصيدة
جَرى واكِفُ العَينَينِ بِالديمَةِ السَكبِ
وَراجَعَني مِن ذِكرِ ما قَد مَضى حُبّي
وَأَبدى الهَوى ما كُنتُ أُخفي مِنَ العِدى
وَحَنَّ لِتَذكارِ الصِبا مَرَّةً قَلبي
مَتى يُرسَلُ المُشفى إِنِ الناسُ تَحَلَّوا
عُيوناً لِأَكنافِ المَدينَةِ فَالهَضبِ
أَمُت كَمَداً أَو أَضنُ حَتّى يُغيثَني
مُغيثٌ بِسَيبٍ مِن نَداهُنَّ أَو قُربِ
صفحة القصيدة