المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا حَيِّيا الأَطلالَ وَالمُتَطَنَّبا
وَمَربِطَ أَفلاءٍ وَخَيماً مُنَصَّبا
وَأَشعَثَ مَهدومِ السَراةِ كَأَنَّهُ
هِلالٌ تَوَفّى عِدَّةَ الشَهرِ أَحدَبا
أَلا لا أَرى عَصرَ المُنيفَةِ راجِعاً
وَلا كَلَيالينا بِتَعشارِ مَطلَبا
وَلا الحُبَّ إِلّا قَتِلي حَيثُ أَخلَقَت
قِواها وَأَضحى الحَبلُ مِنها تَقَضَّبا
صفحة القصيدة
قُل لِلبَوادِرِ وَالأَحلافِ ما لَكُمُ
أَمرٌ إِذا كانَ شورى أَمرُكُم شَعَبا
لا تُنشِبوا في جَناحِ القَومِ ريشُكُمُ
فَيَجعَلوكُم ذُنابى يَنبُتُ الزَغَبا
لا عَيبَ فيَّ لَكُم إِلّا مُعاتَبَتي
إِذا تَعَتَّبتُ مِن أَخلاقِكُم عَتَبا
كَأَنَّ حَيرِيَّةً غَيرى مُلاحِيَةً
باتَت تُؤَزِّبُهُ مِن تَحتِهِ القُضُبا