المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
ماجَوُّ خَبتٍ وَإِن نَأَت ظُعُنُه
تارِكُنا أَو تَشوقُنا دِمَنُه
يَعودُ لِلصَبِّ بَرحُ لَوعَتِهِ
إِن عاوَدَ الصَبَّ في دَدٍ دَدَنُه
إِذا إِستَجَدَّت داراً تَعَلَّقَها
بِالإِلفِ حَتّى كَأَنّها وَطَنُه
تَاللَهِ ما إِن يَني يُدَلِّهُنا
سُرورُ هَذا الغَرامِ أَو حَزَنُه
صفحة القصيدة
أَعِن جِوارِ أَبي إِسحاقَ تَطمَعُ أَن
تُزيلَ رَحلِيَ يا بُهلَ بنَ بُهلانا
غَبينَةٌ سُمتَنيها لَو سَمَحتُ بِها
يَوماً لَأَكفَلتُها لَخماً وَغَسّانا
أَعدَدتَ مِن قُطرِكَ الأَقصى لِتَقمُرَني
بَنى المُدَبِّرِ أَنصاراً وَأَعوانا
يَرضاهُمُ الناسُ أَرباباً لِسُؤدُدِهِم
فَكَيفَ أَسخَطُهُم يا بُهلُ إِخوانا
صفحة القصيدة
بِقَومي جَمِعاً لا أُحاشي وَلا أَكني
أَبو جَعفَرٍ بَحرُ العُلا وَحَيا المُزنِ
فَتى العَرَبِ المَدعُوُّ في السِلمِ لِلنَدى
وَفارِسُها المَدعُوُّ في الحَربِ لِلطَعنِ
سَحابٌ إِذا أَعطى حَريقٌ إِذا سَطا
لَهُ عِزَّةُ الهِندِيِّ في هِزَّةِ الغُصنِ
لَجَأنا إِلى مَعروفِهِ فَكَأَنَّنا
لِمَنعَتِنا فيهِ لَجَأنا إِلى حِصنِ
صفحة القصيدة
أَبلِغ ذُفافِيَّنا رِسالَةَ مُش
تاقٍ أَسرَّ الشَكوى وَأَعلَنَها
رُبَّ غَداةٍ لِلقَصفِ في حَلَبٍ
يَجني ضُحىً وَردَها وَسَوسَنَها
لِلَّهِ أَزمانُنا بِعَلوَةِ ما
أَطيَبَ أَيّامِها وَأَحسَنَها
نُبِّئتَها زُوِّجَت أَخا خَنَثٍ
أَغَنَّ رَطبَ الأَطرافِ لَيِّنَها
صفحة القصيدة
لاتُجزَيَنَّ أَبا عُبَيدَةَ صالِحاً
عَن طولِ وَقفَتِنا بِقِنَّسرينا
جُزنا وَماكانَ الجَوازُ هَوىً لَنا
تَعِبينَ مِن نَصَبِ السُرى لَغِبينا
حَسِرَت مِنَ السَفَرِ البَعيدِ رِكابُنا
فَشَبِعنَ مِن أَلَمِ الوَجى وَرَوينا
وَسَرَت كِلابُكَ بِالنُباحِ كَأَنَّما
يَطلُبنَ ثَأراً قَد تَقَدَّمَ فينا
صفحة القصيدة