هَدَأَ الناسُ وَنامَت
كُلُّ عَينٍ غَيرَ عَيني
وَالأَماني رُسُلٌ بَي
نَ الَّذي أَهوى وَبَيني
ما أَرى بَدءَ طِلابي
لَكَ إِلّا بَدءَ حَيني