المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تَهاداني لِذِكرِكُمُ اِرتِياحُ
فَبِتُّ وَكُلُّ جانِحَةٍ جَناحُ
وَدَمعي جِريَةً مَطَرٌ تَوالى
وَجِسمي هِزَّةً غُصنٌ يَراحُ
أَإِخواني وَلا إِخوانَ صِدقٍ
أُصافي بَعدَكُم إِلا الصِفاحُ
لِحُسنِ الصَبرِ دونَكُمُ حِرانٌ
وَلِلعَبَراتِ بَعدَكُمُ جِماحُ
صفحة القصيدة
وَأَخطَلَ لَو تَعاطى سَبقَ بَرقٍ
لَطارَ مِنَ الفِجاءِ بِهِ جَناحُ
يَسوفُ الأَرضَ يَسأَلُ عَن بَنيها
فَتُخبِرُ أَنفَهُ عَنهُ الرِياحُ
أَقَبَّ إِذا طَرَدتَ بِهِ قَنيصاً
تَنَكَّبَ قَوسَهُ الأَجَلُ المُتاحُ
أَطَلَّ بِرَأسِهِ لَيلٌ بَهيمٌ
فَشَدَّ عَلى مَخانِقِهِ صَباحُ
وَمُرتَبَعٍ حَطَطتُ الرَحلَ مِنهُ
بِحَيثُ الظِلُّ وَالماءُ القَراحُ
يُحَرِّمُ حُسنَ مَنظَرِهِ مَليكٌ
يُحَرِّمُ مُلكَهُ القَدَرُ المُتاحُ
فَجِريَةُ ماءِ جَدَوَلِهِ بُكاءٌ
عَلَيهِ وَشَدوُ طائِرِهِ نِياحُ
إِنَّ اللَيالي لا دَهَتكَ لَعائِثَه
فَوَقَيتُ فيكَ يَدَ الزَمانِ العابِثَه
وَسَلِمتُ مِن خِلٍّ يَعودُ عَلى النَوى
كَرَماً فَتَنفَرِجُ الخُطوبُ الكارِثَه
فَأَرى بِهِ لِلقَلبِ قَلباً ثانِياً
عِزّاً وَلِلعَينَينِ عَيناً ثالِثَه