إِنَّ اللَيالي لا دَهَتكَ لَعائِثَه
فَوَقَيتُ فيكَ يَدَ الزَمانِ العابِثَه
وَسَلِمتُ مِن خِلٍّ يَعودُ عَلى النَوى
كَرَماً فَتَنفَرِجُ الخُطوبُ الكارِثَه
فَأَرى بِهِ لِلقَلبِ قَلباً ثانِياً
عِزّاً وَلِلعَينَينِ عَيناً ثالِثَه