المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
شَأَوتُ مَطايا الصِبا مَطلَبا
وَطُلتُ ثَنايا العُلى مَرقَبا
وَأَقبَلتُ صَدرَ الدُجى عَزمَةً
تُوَطِّئُ ظَهرَ السُرى مَركَبا
فَجُبتُ إِلى سُدفَةٍ سُدفَةً
وَخُضتُ إِلى سَبسَبٍ سَبسَبا
وَقُلتُ وَقَد شاقَني مُلتَقى
شَميمِ العَرارِ وَبَردُ الصَبا
صفحة القصيدة
بِمِثلِ عُلاكَ مِن مَلِكٍ حَسيبِ
عَدَلتُ إِلى المَديحِ عَنِ النَسيبِ
وَساعَدَني ثَناءٌ فيكَ رَطبٌ
كَما سَرَتِ التَحِيَّةُ مِن حَبيبِ
وَهَزَّت مِن مَعاطِفِيَ القَوافي
كَما هَفَتِ النُعامى بِالقَضيبِ
أَما وَرُواءِ دَولَتِهِ يَميناً
تَأَلّاها نَجيبٌ في نَجيبِ
صفحة القصيدة
أَلا قَصرُ كُلِّ بَقاءٍ ذَهاب
وَعُمرانُ كُلِّ حَياةٍ خَراب
وَكُلٍّ يُدانُ بِما كانَ دانَ
فَثَمَّ الجَزاءُ وَثَمَّ الحِساب
فَلا تُجرِ كَفَّكَ مِن مُهرَقٍ
بِما لايَسُرُّ هُناكَ الكِتاب
فَإِنَّكَ يَوماً مُجازى بِهِ
وَإِنَّ يَداً كَتَبَتهُ تُراب
صفحة القصيدة
بَعَيشِكَ هَل تَدري أَهوجُ الجَنائِبِ
تَخُبُّ بِرَحلي أَم ظُهورُ النَجائِبِ
فَما لُحتُ في أولى المَشارِقِ كَوكَباً
فَأَشرَقتُ حَتّى جِئتُ أُخرى المَغارِبِ
وَحيداً تَهاداني الفَيافي فَأَجتَلي
وَجوهَ المَنايا في قِناعِ الغَياهِبِ
وَلا جارَ إِلّا مِن حُسامٍ مُصَمَّمٍ
وَلا دارَ إِلّا في قُتودِ الرَكائِبِ
صفحة القصيدة