هل سبق لك أن قضيت يوما كاملا في النوم!؟

كل واحد منا حر في إدلاء رأيه حسب فكرته إلا أن لدي فكرة خاصة، وهي أنني أقول: لو نام أحد... ثم نام.... ثم نام.... فإنه قد قضى أسوء يومه في حياته إلا إذا كان هنالك باعث أو سبب يدعوه للنوم طوال اليوم، فحينئذ طبعا يختلف رأيي...

     ما ذا رأيك في الذي نام... ثم نام... ثم نام... حتى قضى كامل اليوم في نومه، فهل تقول له: إنه قضى أسوء يومه في حياته، أم تقول له: إنه نعم ما فعل؟

     كل واحد منا حر في إدلاء رأيه حسب فكرته إلا أن لدي فكرة خاصة، وهي أنني أقول: لو نام أحد... ثم نام.... ثم نام.... فإنه قد قضى أسوء يومه في حياته إلا إذا كان هنالك باعث أو سبب يدعوه للنوم طوال اليوم، فحينئذ طبعا يختلف رأيي...

     أما لو أكثر نومه دون أي سبب فإنه قد قتل أثمن وقت من أوقاته في حياته حيث أنه أمضى يوم كامله دون أي عمل سوى النوم، وكان بإمكانه إنجاز أمور شتى مثل أيام أخرى...

     فأنا صبيحة اليوم لما استيقظت للفجر فصليت الفجر مع الجماعة ثم مسكت المصحف لأتلو شيئا من القرآن لكن النوم والخمول والكسل قد غلب علي حتى لم أكن أستطيع تلاوة ربع جزء من القرآن الكريم، فوضعت المصحف ناويا أنني آخذ قسطا من الراحة لمدة نصف ساعة، فنمت حسب رغبتي ثم استيقظت للفطور، فلما فرغت من الفطور،  ما هذا؟ مرة أخرى بدأ النوم يغلب علي وكأنه يخاطبني بلسان حاله نم، فإنك لم تكمل نومك.

     فعدت مرة أخرى إلى الفراش الذي كان جاهزا من قبل، فنمت إلى مدة ساعتين، ثم قمت حتى أنجز أموري، لكن هذه المرة أيضا نفس الشيء بدأ النوم يطاوعني إلا أن السبب هذه المرة كان مختلفا، وهو صداع شديد في رأسي...

     فعدت إلى النوم مرة أخرى بعد ما تناولت خافض الحرار، فهذه المرة طال نومي إلى صلاة الظهر، فاستيقظت لصلاة الظهر، ثم قلت لزملائي: ما ذا رأيكم نتغدى، فقالو: تفضل، فطلبنا برياني وتناولناه جميعا، ثم لما خرجت من الغرفة ورأيت الطلاب جميعا يقيلون، فقلت في نفسي: لا بد من القيلولة، فرجعت إلى السرير لكن هذه المرة طويت فراشي ثم نمت، لأنني ما كنت أريد النوم إلى صلاة العصر، بل كنت أريد القيلولة مع الطلاب، فلما استيقظ الطلاب من القيلولة فأنا أيضا استيقظت وبدأت أتلو القرآن الكريم، ثم أنجزت ما يجب علي إنجازها من الأمور...

     فتفكرت بأنني ضيعت هذا اليوم إلا أنني كنت مطمئنا بأنني لم أنم طوال  اليوم إلا بسبب وهو صداع في رأسي، فأسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقني للحفاظ على أوقاتي الثمينة وأن يحفظني من ضياعها فيما لا يعنيني...

التعليقات

يجب أن تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط

سجل حسابا جديدا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟

سجل دخولك الآن
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2018