بشیر بن نہیک کے حضرت ابو ہریرہ سے سماع کے متعلق بخاری ؒ کے دو اقوال میں تعارض کی توجیہ

قال الإمام أحمد كما في العلل لابنه عبد الله(238): حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدثنَا عمرَان يَعْنِي بن حدير، عَن لَاحق، عَن بشير بن نهيك قَالَ كنت كتبت عَن أبي هُرَيْرَة كتابا فَلَمَّا أردْت أَن أفارقه قلت يَا أَبَا هُرَيْرَة إِنِّي كتبت عَنْك كتابا فأرويه عَنْك قَالَ نعم .

وروا ه الترمذي في العلل الكبير(368)، وفي العلل الصغير ص753، قال: حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا وكيع به.

وفي العلل الكبير للترمذي(367): قَالَ مُحَمَّدٌ-أي البخاري-: قَتَادَةُ لَا أَرَى لَهُ سَمَاعًا مِنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ , وَبَشِيرُ بْنُ نَهِيكٍ لَا أَرَى لَهُ سَمَاعًا مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

وقال البخاري في "التاريخ الكبير"(2/105)(1848): بشير بن نهيك أبو الشعثاء، سمع أبا هريرة .

 

 فما توجيه قول البخاري فيما نقل عنه الترمذي في العلل: وَبَشِيرُ بْنُ نَهِيكٍ لَا أَرَى لَهُ سَمَاعًا مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وقوله في التاريخ: سمع أبا هريرة ؟

  

بشير بن نهيك

قال ابن رجب  في شرح علل الترمذي (ص: 191) : وأما الأثر الذي خرّجه الترمذي من ديث بشير بن نهيك عن أبي هريرة ، فقد رواه روح بن عبادة عن عمران بن حدير عن أبي مجلز قال : قال بشير بن نهيك : (( كنت أكتب بعض ما أسمع من أبي هريرة ، فلما أردت فراقة أتيت بالكتب فقرأتها عليه ، فقلت : هذا سمعته منك ؟ فقال : نعم  .

ورواه عثمان بن الهيثم عن عمران بن بنحوه .

ورواه أبو عاصم عن عمران عن عمران بن حدير به ، وقال في حديثه : (( فلما أردت فراقة أتيته فقلت : هذا حديثك أحدث به عنط ؟ قال : نعم .

وهذا ليس من باب المناولة ولا من باب العرض المجرد ، بل رواية روح تدل على أنه عرض بعد سمعا ، وفي كلتا الروايتين أنه كان يكتب ما يسمع منه ، ثم أقرّ له به أبو هريرة ، وأذن له في روايته ، وهذا نهاية ما يكون من التثبيت في السماع ، مع أن البخاري قال في بشير : (( لا أرى له سماعاً من أبي هريرة )) ، نقله عنه الترمذي في العلل .

قال أحمد في العلل ومعرفة الرجال (1/ 26) : [ 238 ] حدثني أبي قال حدثنا وكيع قال حدثنا عمران يعني بن حدير عن لاحق عن بشير بن نهيك قال كنت كتبت عن أبي هريرة كتابا فلما أردت أن أفارقه قلت يا أبا هريرة أني كتبت عنك كتابا فأرويه عنك قال نعم .

قال ولي الدين أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين أبو زرعة العراقي في تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل (ص: 38 ) : بشير بن نهيك حكى الترمذي في العلل عن البخاري أنه قال : لا أرى له سماعا من أبي هريرة ، وقد احتج هو ومسلم في كتابيهما بروايته عن أبي هريرة ، والجمع بين ذلك أن وكيعا روى عن عمران بن حدير عن أبي مجلز عن بشير بن نهيك قال : أتيت أبا هريرة بكتاب وقلت له : هذا حديث أرويه عنك ، قال : نعم ، والإجازة أحد انواع التحمل ، فاحتج به الشيخان لذلك ، وما ذكره الترمذي ليس فيه إلا نفي السماع فلا تناقض .

كذا قال أبو سعيد بن خليل بن كيكلدي أبو سعيد العلائي في جامع التحصيل في أحكام المراسيل (1/150) .

اس کے دو جواب ہیں، ایک تو یہ کہ سماع ثابت ہے، لہذا تاریخ کبیر والا قول راجح اور علل والا مرجوح ہے.

دوسرا جواب ابو زرعہ اور علائی والا جو اوپر عربی عبارت میں مذکور ہے.

بندہ کے اس جواب کے بعدشیخ طلحہ بلال حفظہ اللہ نے ملتقی اہل الحديث سے مزید تین جوابات نقل فرمائے، ملاحظہ فرمائیں :

ان دونوں کے علاوہ ، مزید تین جوابات بھی ہیں، یہ کل پانچ جوابات ہوئے

الأجوبة الخمسة :

1- ترجیح كلام البخاري في التاريخ بثبوت السماع .

2- أن روايته عن أبي هريرة رضي الله عنه كانت إجازة .

3- أن البخاري يقصد تعليل حديث معين لبشير وهو حديث ( اجعلوا الطريق سبعة أذرع ) وهو الذي سأله عنه الترمذي ، ورجح الترمذي أنه غير محفوظ من طريق بشير بن نهيك ، بل رواه قتادة عن بشير بن كعب العدوي عن أبي هريرة .

4- أن البخاري تراجع عن رأيه وأثبت السماع ، وأخرج له في الصحيح من روايته عن أبي هريرة .

5- أن هناك فرقا بين قول البخاري : " فلان لم يسمع من فلان " ، وبين قوله : " لا أرى له سماعا ".

فمراد البخاري أن بشيرا لم يصرح بالسماع في الأحاديث التي رواها ، أي لم يقل : " سمعت أبا هريرة يقول كذا " ، وإنما يروي بالعنعنة .

 

واللہ اعلم بالصواب.

ابو الخیر عارف محمود

دار التصنيف مدرسہ فاروقیہ گلگت 20/2/19

شبکۃ المدارس الاسلامیۃ 2010 - 2019

تبصرے

يجب أن تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط

سجل حسابا جديدا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟

سجل دخولك الآن
ویب سائٹ کا مضمون نگار کی رائے سے متفق ہونا ضروری نہیں، اس سائٹ کے مضامین تجارتی مقاصد کے لئے نقل کرنا یا چھاپنا ممنوع ہے، البتہ غیر تجارتی مقاصد کے لیئے ویب سائٹ کا حوالہ دے کر نشر کرنے کی اجازت ہے.
ویب سائٹ میں شامل مواد کے حقوق Creative Commons license CC-BY-NC کے تحت محفوظ ہیں
شبکۃ المدارس الاسلامیۃ 2010 - 2019