المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَقانِصٍ مُحتَقَرٍ ذَميمِ
كَدرِيِّ لَونٍ أَغبَرٍ قَتيمِ
مُشتَبِكِ الأَعجازِ بِالحَيزومِ
وَمُخرِجِ اللَحظَةِ بِالخَيشومِ
أَضيَقُ أَرضاً مِن مَقامِ الميمِ
أَو نُقطَةٍ بَينَ جَناحِ الجيمِ
لَيسَ بِقِعديدٍ وَلا قَيّومِ
وَلا عَنِ الحيلَةِ بِالسَؤومِ
صفحة القصيدة
قَد أَغتَدي وَاللَيلُ في اِدهِمامِهِ
لَم يَحسِرِ الصُبحُ دُجى ظَلامِهِ
بِساهِمٍ يَمرَحُ في آدامِهِ
مُزَبرَجَ المَتنِ وَفي خِدامِهِ
مِثلُ بَديعِ العَصبِ في إِحكامِهِ
كَأَنَّ خَطَّي جانِبَي لِثامِهِ
مِن مُؤخَرِ الخَدِّ إِلى قُدّامِهِ
خَطٌّ مُبينُ النَقشِ في إِعجامِهِ
صفحة القصيدة
بحر الرمل قافية م
خَلِّ جَنبَيكَ لِرامِ
وَاِمضِ عَنهُ بِسَلامِ
مُت بِداءِ الصَمتِ خَيرٌ
لَكَ مِن داءِ الكَلامِ
رُبَّما اِستَفتَحتَ بِالمَز
حِ مَغاليقَ الحِمامِ
رُبَّ لَفظٍ ساقَ آجا
لَ نِيامٍ وَقِيامِ
صفحة القصيدة
يا رَبِّ إِن عَظُمَت ذُنوبي كَثرَةً
فَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ عَفوَكَ أَعظَمُ
إِن كانَ لا يَرجوكَ إِلّا مُحسِنٌ
فَبِمَن يَلوذُ وَيَستَجيرُ المُجرِمُ
أَدعوكَ رَبِّ كَما أَمَرتَ تَضَرُّعاً
فَإِذا رَدَدتَ يَدي فَمَن ذا يَرحَمُ
ما لي إِلَيكَ وَسيلَةٌ إِلّا الرَجا
وَجَميلُ عَفوِكَ ثُمَّ أَنّي مُسلِمُ
يا عَمروُ ما لِلناسِ قَد
كَلِفوا بِلا وَنَسَوا نَعَم
أَتَرى السَماحَةَ وَالنَدى
رُفِعا كَما رُفِعَ الكَرَم
مُسِخَ النَدى بُخلاً فَما
أَحَدٌ يَجودُ لِذي عَدَم