المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَخَمّارَةٍ لِلَّهوِ فيها بَقِيَّةٌ
إِلَيها ثَلاثاً نَحوَ حانَتِها سِرنا
وَلِلَّيلِ جِلبابٌ عَلَينا وَحَولَنا
فَما إِن تَرى إِنساً لَدَيهِ وَلا جِنّا
يُسايِرُنا إِلّا سَماءً نُجومُها
مُعَلَّقَةٌ فيها إِلى حَيثُ وَجَّهنا
إِلى أَن طَرَقنا بابَها بَعدَ هَجعَةٍ
فَقالَت مَنِ الطُرّاقُ قُلنا لَها إِنّا
صفحة القصيدة
دَقَّ مَعنى الخَمرِ حَتّى
هُوَ في رَجمِ الظُنونِ
كُلَّما حاوَلَها النا
ظِرُ مِن طَرفِ الجُفونِ
رَجَعَ الطَرفُ حَسيراً
عَن خَيالِ الزَرَجَونِ
لَم تَقُم في الوَهمِ إِلّا
كَذَّبَت عَينَ اليَقينِ
صفحة القصيدة
سَقاني مِن يَدَيهِ وَمُقلَتَيهِ
مِنَ الراحِ المُعَتَّقِ شَربَتَينِ
فَبِتُّ مُرَنَّحاً مِن شَربَتَيهِ
ضَريعاً قَد مُنيتُ بِكَربَتَينِ
هِلالٌ مُشرِقٌ بَدرٌ لِتِسعٍ
وَثالِثَةٍ مَضَت بَعدَ اِثنَتَينِ
يُديرُ مِنَ المُدامَةِ بِنتَ سَبعٍ
وَواحِدَةٍ مَضَت بَعدَ اِثنَتَينِ
صفحة القصيدة
بحر الخفيف قافية ن
يا سُلَيمانُ غَنِّني
وَمِنَ الراحِ فَاِسقِني
ما تَرى الصُبحَ قَد بَدا
في إِزارٍ مُتَبَّنِ
فَإِذا دارَتِ الزُجا
جَةُ خُذها وَأَعطِني
عاطِني كَأسَ سَلوَةٍ
عَن أَذانِ المُؤَذِّنِ
صفحة القصيدة
وَبِكرِ سُلافَةٍ في قَعرِ دَنٍّ
لَها دِرعانِ مِن قارٍ وَطينِ
تَحَكَّمَ عِلجُها إِذ قُلتُ سُمني
عَلى غَيرِ البَخيلِ وَلا الضَنينِ
شَكَكتُ بُزالَها وَاللَيلُ داجٍ
فَدَرَّت دِرَّةَ الوَدَجِ الطَعينِ
بِكَفِّ أَغَنَّ مُختَضِبٍ بَناناً
مُذالِ الصَدغِ مَضفورِ القُرونِ
صفحة القصيدة