المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَخَمرٍ كَعَينِ الديكِ صَبَّحتُ سِحرَةً
وَقَد هَمَّ نَجمُ اللَيلِ بِالخَفَقانِ
نَدَبتُ لَها الخَمّارَ فَانصاعَ مُسرِعاً
إِلى عِدَّةٍ مِن حَنتَمٍ وَدِنانِ
دِراسَتُهُ الإِنجيلُ حَولَ دِنانِهِ
بَصيرٌ بِبَذلِ الدِنِّ وَالكَيَلانِ
فَوَدَّجَها مِن جانِبَيها كِلَيهُما
فَلِلَّهِ ماذا أَبرَزَ الوَدَجانِ
صفحة القصيدة
بِدَيرِ بَهرَذانَ لي مَجلِسٌ
وَمَلعَبٌ وَسطَ بَساتينِهِ
رُحتُ إِلَيهِ وَمَعي فِتيَةٌ
نَزورُهُ يَومَ سَعانينِهِ
بِكُلِّ طَلّابِ الهَوى فاتِكٍ
قَد آثَرَ الدُنيا عَلى دينِهِ
حَتّى تَوافَينا إِلى مَجلِسٍ
تَضحَكُ أَلوانُ رَياحينِهِ
صفحة القصيدة
اِسقِني يا اِبنَ أُذَينِ
مِن شَرابِ الزَرَجونِ
اِسقِني حَتّى تَرى بي
جِنَّةً غَيرَ جُنونِ
قَهوَةً عُمِّيَ عَنها
ناظِرا رَيبِ المَنونِ
عُتِّقَت في الدَنِّ حَتّى
هِيَ في رِقَّةِ ديني
صفحة القصيدة
لِمَن طَلَلٌ عاري المَحَلَّ دَفينُ
عَفا آيُهُ إِلّا خَوالِدُ جونُ
كَما اِقتَرَنَت عِندَ المَبيتِ حَمائِمٌ
غَريباتُ مُمسىً ما لَهُنَّ وُكونُ
دِيارُ الَّتي أَمّا جَنى رَشَفاتِها
فَيَحلو وَأَمّا مَسُّها فَيَلينُ
وَما أَنصَفَت أَمّا الشُحوبُ فَبَيِّنٌ
بِوَجهي وَأَمّا وَجهُها فَمَصونُ
صفحة القصيدة