المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا اِبنَةَ الشَيخِ اِصبَحينا
ما الَّذي تَنتَظِرينا
قَد جَرى في عودِكِ الما
ءُ فَأَجري الخَمرَ فينا
إِنَّما نَشرَبُ مِنها
فَاِعلَمي ذاكَ يَقينا
كُلَّ ما كانَ خِلافاً
لِشَرابِ الصالِحينا
صفحة القصيدة
غَنِّنا بِالطُلولِ كَيفَ بَلينا
وَاِسقِنا نُعطِكَ الثَناءَ الثَمينا
مِن سُلافٍ كَأَنَّها كُلُّ شَيءٍ
يَتَمَنّى مُخَيَّرٌ أَن يَكونا
أَكَلَ الدَهرُ ما تَجَسَّمَ مِنها
وَتَبَقّى لُبابُها المَكنونا
فَإِذا ما اِجتَلَيتَها فَهَباءٌ
يَمنَعُ الكَفَّ ما يُبيحُ العُيونا
صفحة القصيدة
أَلا دارِها بِالماءِ حَتّى تُلينَها
فَلَن تُكرِمَ الصَهباءَ حَتّى تَهينَها
أُغالي بِها حَتّى إِذا ما مَلَكتُها
أَهَنتُ لِإِكرامِ الخَليلِ مَصونَها
وَصَفراءَ قَبلَ المَزجِ بَيضاءَ بَعدَهُ
كَأَنَّ شُعاعَ الشَمسِ يَلقاكَ دونَها
تَرى العَينَ تَستَعفيكَ مِن لَمَعانِها
وَتَحسِرُ حَتّى ما تُقِلَّ جُفونَها
صفحة القصيدة
وَمُؤاتي الطَرفِ عَفِّ اللِسانِ
مُطمِعِ الإِطراقي عاصي العِنانِ
مازِجٍ لي مِن رَجاءٍ بِيَأسٍ
نازِحٍ بِالفِعلِ وَالقَولِ دانِ
فَإِذا خاطَبَكَ الجِدُّ عَنهُ
أَكذَبَ الجِدَّ حَديثُ الأَماني
غَيرَ أَنّي قائِلٌ ما أَتاني
مِن ظُنوني مُكَذِبٌ لِلعِيانِ
صفحة القصيدة
قَد أَغتَدي وَاللَيلُ في مَكتَمِهِ
بِيُؤيُؤٍ أَسفَعَ يُدعى بِاِسمِهِ
مُقابَلٌ مِن خالِهِ وَعَمِّهِ
فَأَيُّ عِرقٍ صالِحٍ لَم يُنمِهِ
وَقانِصٍ أَحفى بِهِ مِن أُمِّهِ
لَو يَستَطيعُ قاتَهُ بِلَحمِهِ
ما زالَ في تَقديحِهِ وَنَهمِهِ
يوحي إِلَيهِ كَلِماتِ عِلمِهِ
صفحة القصيدة