المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
ثَقيلٌ يُطالِعُنا مِن أَمَم
إِذا سَرَّهُ رَعفُ أَنفي أَلَم
لِطَلعَتِهِ وَخزَةٌ في الحَشا
كَوَقعِ المَشارِطِ في المُحتَجِم
كَأَنَّ الفُؤادَ إِذا ما بَدا
بِإِشفى إِلى كَبِدي يَنتَظِم
أَقولُ لَهُ إِذ أَتى لا أَتى
وَلا نَقَلَتهُ إِلَينا قَدَم
صفحة القصيدة
أَلا قُل لِإِسماعيلَ إِنَّكَ شارِبٌ
بِكَأسِ بَني ماهانَ ضَربَةَ لازِمِ
أَتُسمِنُ أَولادَ الطَريدِ وَرَهطَهُ
بِإِهزالِ آلِ اللَهِ مِن نَسلِ هاشِمِ
وَإِن ذُكِرَ الجَعدِيِّ أَذرَيتَ عَبرَةً
وَقُلتَ أَدالَ اللَهُ مِن كُلِّ ظالِمِ
وَتُخبِرُ مَن لاقَيتَ أَنَّكَ صائِمٌ
وَتَغدو بِجَحرٍ مُفطِراً غَيرَ صائِمِ
صفحة القصيدة
بحر الكامل قافية م
عَفٌّ ضَميري هازِلٌ
لَفظي وَفي نَظَري عَرامَه
لا أَستَهِشُّ إِلى الصِبا
إِذ لَيسَ تَتبَعُني النَدامَه
مُتَلَطِّفٌ لا أَشرَئِب
بُ وَلا تُوَبِّخُني المَلامَه
وَلَرُبَّما نَزَّهتُ عَي
ني في مَحاسِنِ ذي وَسامَه
صفحة القصيدة
يا خَليلَيَّ ساعَةً لا تَريما
وَعَلى ذي صَبابَةٍ فَأَقيما
ما مَرَرنا بِدارِ زَينَبَ إِلّا
فَضَحَ الدَمعُ سِرَّنا المَكتوما
ذَكَّرتَني الهَوى وَهُنَّ رَميمٌ
كَيفَ لَو لَم يَكُنَّ صِرنَ رَميما
تَتَجافى حَوادِثُ الدَهرِ عَمَّن
كانَ في جانِبِ الحُسَينِ مُقيما
صفحة القصيدة
يا قَمَرَ اللَيلِ إِذا أَظلَما
هَل يَنقُصُ التَسليمُ مَن سَلَّما
قَد كُنتُ ذا وَصلٍ فَمَن ذا الَّذي
عَلَمَّكَ الهِجرانَ لا عَلَّما
إِن كُنتَ لي بَينَ الوَرى ظالِماً
رَضيتُ أَن تَبقى وَأَن تَظلِما
هَذا ابنُ إِسماعيلَ يَبني العُلى
وَيَصطَفي الأَكرَمَ فَالأَكرَما
صفحة القصيدة