المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
ما حاجَةٌ أَولى بِنُجحٍ عاجِلٍ
مِن حاجَةٍ عَلِقَت أَبا تَمّامِ
فَرعٌ تَمَكَّنَ مِن أَرومِ عِمارَةٍ
بَقِيَت مَناقِبُها عَلى الأَيّامِ
لَمّا نَدَبتُكَ لِلمُهِمِّ أَجَبتَني
لَبَّيكَ وَاِستَعذَبتَ ماءَ كَلامي
فَدَعِ المَواعِدَ الَّتي أَلحَقتُها
حَتّى يَكونَ نِتاجُها لِتَمامِ
صفحة القصيدة
كَفاكَ أَنّي قَد بِتُّ لَم أَنَمِ
وَأَنَّ قَلبي مُستَودَعُ السَقَمِ
أَولى بِحَملِ المَلامِ عاذِلُ مَن
يَسأَلُ رَسماً إِجابَةَ الكَلِمِ
رَسمُ دِيارٍ يَفتَرُّ مُبتَسِماً
مِنها البِلى عَن نَواجِذِ الهَرِمِ
أَبقى البِلى مِن جَديدِهِنَّ كَما
أَبقى مِنَ الجِسمِ مُقلَتَي حَكَمِ
صفحة القصيدة
خَليلَيَّ هَذا مَوقِفٌ مِن مُتَيَّمٍ
فَعوجا قَليلاً وَانظُراهُ بِسُلَّمِ
إِذا شِئتُ لَم تَكثُر عَلَيَّ مَلامَةً
وَأَعنُفُ أَحياناً فَيَكثُرُ لُوَّمي
وَطَيفٍ سَرى وَالهَمُّ مُلقٍ جِرانَهُ
عَلَيَّ وَأَقرانُ الدُجى لَم تَصَرَّمِ
فَقُلتُ لَهُ أَهلاً وَسَهلاً بِزائِرٍ
أَلَمَّ بِنا وَاللَيلُ بِاللَيلِ يَرتَمي
صفحة القصيدة
لِمَن دِمَنٌ تَزدادُ حُسنَ رُسومِ
عَلى طولِ ما أَقوَت وَطيبِ نَسيمِ
تَجافى البِلى عَنهُنَّ حَتّى كَأَنَّما
لَبِسنَ عَلى الإِقواءِ ثَوبَ نَعيمِ
وَما زالَ مَدلولاً عَلى الرَبعِ عاشِقٌ
حَسيرُ لُباناتٍ طَليحُ هُمومِ
يَرى الناسَ أَعباءً عَلى جَفنِ عَينِهِ
وَلَو حَلَّ في داري أَخٍ وَحَميمِ
صفحة القصيدة
أَبا العَبّاسِ ما ظَنّي بِشُكري
إِذا ما كُنتَ تَعفو بِالذَميمِ
وَإِنّي وَالَّذي حاوَلتَ مِنّي
لَمُعوَجٌ دَفَعتَ إِلى مُقيمِ
وَكُنتَ أَباً سِوى أَن لَم تَلِدني
رَحيماً أَو أَبَرَّ مِنَ الرَحيمِ
حَلَفتُ بِرَبِّ ياسينٍ وَطَهَ
وَأُمِّ الآيِ وَالذِكرِ الحَكيمِ
صفحة القصيدة