المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا دارُ ما فَعَلَت بِكِ الأَيّامُ
ضامَتكِ وَالأَيّامُ لَيسَ تُضامُ
عَرَمَ الزَمانُ عَلى الَّذينَ عَهِدتُهُم
بِكِ قاطِنينَ وَلِلزَمانِ عُرامُ
أَيّامَ لا أَغشى لِأَهلِكِ مَنزِلاً
إِلّا مُراقَبَةً عَلَيَّ ظَلامُ
وَلَقَد نَهَزتُ مَعَ الغُواةِ بِدَلوِهِم
وَأَسَمتُ سَرحَ اللَهوِ حَيثُ أَساموا
صفحة القصيدة
أَموتُ وَلا تَدري وَأَنتَ قَتَلتَني
فَلا أَنا أُبديها وَلا أَنتَ تَعلَمُ
لِساني وَقَلبي يَكتُمانِ هَواكُمُ
وَلَكِنَّ دَمعي بِالهَوى يَتَكَلَّمُ
وَلَو لَم يَبُح دَمعي بِمَكنونِ حُبُّكُم
تَكَلَّمَ جِسمٌ بِالنُحولِ يُتَرجِمُ
فُؤادي صَبورٌ وَاللِسانُ كَتومُ
وَدَمعي بِأَسرارِ الفُؤادِ نَمومُ
إِذا قُلتُ أَفناهُ البُكاءُ تَحَدَّرَت
لَهُ عَبَراتٌ تَستَهِلُّ سُجومُ
فَطَرفي الَّذي قادَ الفُؤادَ إِلى الهَوى
أَلا إِنَّ طَرفي ما عَلِمتُ مَشومُ
دَعاهُ الهَوى فَانقادَ طَوعاً إِلى الهَوى
وَداعي الهَوى ظَبيٌ أَغَنَّ رَخيمُ
صفحة القصيدة
يا أَبا القاسِمِ قَلبي
بِكَ صَبٌّ مُستَهامُ
بِأَبي مَركَبُكَ الصَع
بُ الَّذي لَيسَ يُرامُ
وَبِدارانِ يَميلا
نِ كَما مالَ الرُكامُ
وَعِذارٍ زانَهُ مِن
زَغَبِ الشَعرِ لِجامُ
صفحة القصيدة
أَيا مَن لا يُرامُ لَهُ كَلامُ
فَكَيفَ سِوى الكَلامِ إِذاً يُرامُ
وَلا التَسليمُ إِلّا مِن بَعيدٍ
فَيَشمَلُني مَعَ القَومِ السَلامُ
أُحِبُّ اللَومَ فيهِ لَيسَ إِلّا
لِتَردادِ اِسمِهِ فيما أُلامُ
وَيَدخُلُ حُبُّهُ في كُلِّ قَلبٍ
مَداخِلَ لا تُقَلقِلُها المُدامُ