المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَيُّها العاتِبُ الَّذي لَيسَ يَرضى
نَم هَنيئاً فَلَستُ أَطعَمُ غُمضا
إِنَّ لي مِن هَواكَ وَجداً قَد اِستَه
لَكَ نَومي وَمَضجَعاً قَد أَقَضّا
فَجُفوني في عَبرَةٍ لَيسَ تَرقا
وَفُؤادي في لَوعَةٍ ماتَقَضّى
ياقَليلَ الإِنصافِ كَم اِقتَضي عِن
دَكَ وَعداً إِنجازُهُ لَيسَ يُقضى
صفحة القصيدة
يا أَبا جَعفَرٍ غَدَونا حَديثاً
في سَواجيرِ مَنبِجٍ مُستَفيضا
عَرُضَت عِذرَتي إِلَيكَ وَطالَت
فَاِغفِرَن ذَنبِيَ الطَويلَ العَريضا
نِك غُلامي إِذا اِتَّخَذتُ غُلاماً
وَاِعفُ إِنَّ المَعروفَ كانَ قُروضا
قَطَعَ اِبنُ الغَلائِلِيِّ وِداداً
كانَ مِن قَبلُ وَصلُهُ مَفروضا
صفحة القصيدة
لابِسٌ مِن شَبيبَةٍ أَم ناضِ
وَمَليحٌ مِن شَيبَةٍ أَم راضِ
وَإِذا ما اِمتَعَضتُ مِن وَلَعِ الشَي
بِ بِرَأسي لَم يَثنِ مِنهُ اِمتِعاضي
لَيسَ يَرضى عَنِ الزَمانِ مُرَوٍّ
فيهِ إِلّا عَن غَفلَةٍ أَو تَغاضِ
وَالبَواقي عَلى اللَيالي وَإِن خا
لَفنَ شَيئاً فَمُشبِهاتُ المَواضي
صفحة القصيدة
إِذا اِنبَسَطنا رُدِدنا عَن زِيارَتِنا
أَوِ اِنقَبَضنا فَلَومٌ موشِكُ المَضَضِ
فَلَيسَ تَنفَكُّ مِن مَنعٍ وَمِن عَذَلٍ
مِنكُم بِمُنبَسِطٍ مِنّا وَمُنقَبَضِ
ماظَنُّ مُستَوهِبِ الجَدوى إِذا نَظَرَت
عَيناهُ عِندَكُمُ إِخفاقُ مُقتَرِضِ
كُتبُ الوَزيرِ إِلى عُمّالِهِ عِوَضٌ
مِمّا تَطَلَّبتُ أَو جِنسٌ مِنَ العِوَضِ
صفحة القصيدة
يَزيدُ قَلبي بِصَدِّهِ مَرَضاً
ظَبيٌ غَريرٌ في طَرفِهِ مَرَضُ
إِن صَدَّ عَنّي بِوَجهِهِ عَبَثاً
فَفي قَفاهُ مِن وَجهِهِ عِوَضُ
لَو شاهَدَ الشَريفُ مائِعتَرَضَت
عائِقَةٌ في الحَبيبِ تَعتَرِضُ