المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
كَلَّفَني فَوقَ الَّذي أَستَطيعُ
مُعتَزِمٌ في لَومِهِ ما يَريع
لَجاجَةٌ مِنهُ تَأَدّى بِها
إِلى الَّذي يُنصِبُني أَم وَلوع
يَأمُرُ بِالسُلوانِ جَهلاً وَقَد
شاهَدَ ما بَثَّتهُ تِلكَ الدُموع
وَمِن عَناءِ المَرءِ أَو أَفنِهِ
في الرَأيِ أَن يَأمُرَ مَن لايُطيع
صفحة القصيدة
فيمَ اِبتِدارُكُمُ المَلامَ وَلوعا
أَبَكَيتُ إِلّا دِمنَةً وَرُبوعا
عَذَلوا فَما عَدَلوا بِقَلبي عَن هَوىً
وَدَعَوا فَما وَجَدوا الشَجِيَّ سَميعا
يا دارُ غَيَّرَها الزَمانُ وَفَرَّقَت
عَنها الحَوادِثُ شَملَها المَجموعا
لَو كانَ لي دَمعٌ يُحَسِّنُ لَوعَتي
لَتَرَكتُهُ في عَرصَتَيكِ خَليعا
صفحة القصيدة
يَزدادُ في غِيِّ الصِبا وَلَعُه
فَكَأَنَّما يُغريهِ مَن يَزَعُه
وَإِذا تَقولُ الصَبرُ يَحجُزُهُ
أَلوى بِصَبرِ مُتَيَّمٍ جَزَعُه
وَلَقَد نَهى لَو كانَ مُنتَهِياً
فَودٌ يُنازِعُ شَيبَهُ نَزَعُه
مالُبَثُ رَيعانِ الشَبابِ إِذا
نُذُرُ المَشيبِ تَلاحَقَت شُروعُه
صفحة القصيدة
فَدَتكَ أَكُفُّ قَومٍ ما اِستَطاعوا
مَساعيكَ الَّتي لا تُستَطاعُ
عَلَوتَهُمُ بِجَمعِكَ ما أَشَتّوا
مِنَ العَليا وَحِفظِكَ ما أَضاعوا
تَعُمُّ تَفَضُّلاً وَتَبينُ فَضلاً
وَأَنتَ المَجدُ مَقسومٌ مُشاعُ
وَهَبتَ لَنا العِنايَةَ بَعدَما قَد
نَزاها عِندَ أَقوامٍ تُباعُ
صفحة القصيدة
لَكِ عَهدٌ لَدَيَّ غَيرُ مُضاعِ
باتَ شَوقي طَوعاً لَهُ وَنِزاعي
وَهَوىً كُلَّما جَرى عَنهُ دَمعٌ
يَئِسَ العاذِلونَ مِن إِقلاعي
لَو تَوَلَّيتُ عَنهُ خيفَ رُجوعي
أَو تَجَوَّزتُ فيهِ خيفَ إِرتِجاعي
وَمَتى عُدتَني وَجَدتَ التَصابي
مِن شَكاتي وَالحُبَّ مِن أَوجاعي
صفحة القصيدة