المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَلِيُّكُمُ اللَهُ الَّذي لَم يَزَل لَنا
وَلِيٌّ دُروءٍ عَنكُمُ وَدِفاعِ
لَقَد سَرَّني أَنَّ العَواقِبَ رَوَّعَت
عِداكُم بِرَأسَي تامِشٍ وَشُجاعِ
وَكانا خَبيثَي ظاهِرٍ وَسَريرَةٍ
لَكُم وَقَبيهَي رُؤيَةٍ وَسَماعِ
أَقاما قَرينَي غَيَّةٍ وَضَلالَةٍ
وَباتا قَتيلَي غِرَّةٍ وَضَياعِ
صفحة القصيدة
سُقيتِ الغَوادي مِن طُلولٍ وَأَربُعِ
وَحُيِّتِ مِن دارٍ لِأَسماءَ بَلقَع
وَإِن كُنتُ لا مَوعودُ أَسماءَ راجِعي
بِنُجحٍ وَلا تَسويفُ أَسماءَ مُقنِعي
وَلا نافِعي سَكبُ الدُموعِ الَّتي جَرَت
لَدَيها وَلا فَرطُ الحَنينِ المُرَجَّعِ
فَلا وَصلَ إِلّا أَن يُطيفَ خَيالُها
بِنا تَحتَ جُؤشوشٍ مِنَ اللَيلِ أَسفَعِ
صفحة القصيدة
أَمِن أَجلِ أَن أَقوى الغُوَيرُ فَواسِطُه
وَأَقفَرَ إِلّا عينُهُ وَنَواشِطُه
بَكى مُغرَمٌ ناطَ الغَليلَ بِقَلبِهِ
عَشِيَّةَ بَينِ المالِكِيَّةِ نائِطُه
وَصَلنَ الغَواني حَبلَهُ وَهوَ ناشِئٌ
وَقارَضنَهُ الهِجرانَ وَالشَيبُ واخِطُه
وَقَد وَرَدَت أَهواؤُهُنَّ فُؤادَهُ
وَلاحُبَّ إِلّا حُبُّ عَلوَةَ فارِطُه
صفحة القصيدة
شَرطِ الإِنصافُ لَو قيلَ اشتَرِت
وَعَدوّي مَن إِذا قالَ قَسَط
أَدَعُ الفَضلَ فَلا أَطلُبُهُ
حَسبيَ العَدلُ مِن الناسِ فَقَط
وَسَطُ الإِخوانِ لا يَدخُلُ لي
في حِسابٍ وَأَخو الدونِ الوَسَط
وَالمُعَنّى مَن تَمَنّى خالياً
نَقلَ أَخلاقيَ مِن بَعدِ الشَمَط
صفحة القصيدة
أَميرَ المُؤمِنينَ أَما غِياثٌ
نُؤَمِّلُهُ فَقَد طالَ القُنوطُ
أَبى عُمّالُنا إِلّا فُسوقاً
لِكُلٍّ مِن أَحِبَّتِهِم شُروطُ
فَمِن والٍ يُلاطُ بِهِ فَتَخزى
رَعِيَّتُهُ وَمِن والٍ يَلوطُ
وَجَدنا نَهشَلاً عَرَبِيَّ دَهرٍ
تَعَرَّبُ في عَواقِبِهِ النَبيطُ
صفحة القصيدة