المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
مِن قَضاءِ الحُقوقِ في بَعضِ ما عا
رَضَ دونَ الحُقوقِ أَلّا تُقَضّى
حَكَمَت هَذِهِ السَماءُ بِأَن نُح
بَسَ عَن واجِبِ الصَديقِ وَيَرضى
دِيَمٌ أَقبَلَت تُصَحِّحُ عُذراً
لِأَخي جَفوَةٍ وَتُسقِطُ فَرضا
أَبعَدَتني مِن أَن أَجيأَكَ سَعياً
وَبِكُرهي أَلّا أَجيأَكَ رَكضا
أَحِجاباً بَعدَ المَديحِ وَمَطلاً
بَعدَ وَعدٍ مَن ذا بِهَذَينِ يَرضى
لَيسَ مِثلي عَلى الهَوانِ أَبا نَص
رٍ وَلا الذُلِّ في المَواطِنِ أَغضى
أَجَعَلتَ الجَزاءَ لي مِن مَديحي
كَ اِطِّراحاً وَغَفلَةً ماتُقَضّى
وَتَهاوَنتَ بي لَأَن صِرتَ بِاليُس
رِ سَماءً وَصِرتُ بِالعُسرِ أَرضا
صفحة القصيدة
فُتورُ الجُفونِ وَإِمراضُها
نُبُوُّ الجُنوبِ وَإِقضاضُها
وَكَم سَهَرٍ في الهَوى هاجَهُ
صُدودُ الغَواني وَإِعراضُها
وَبيضاءَ يُؤيسُ هِجرانُها
وَيُطمَعُ في الوَصلِ إيماضُها
تَراءَت فَأُثبِتَ عَن لَحظِها
عَليلُ الجَوانِحِ مُنهاضُها
صفحة القصيدة
أَما لِعَينَي طَليحِ الشَوقِ تَغميضُ
أَمِ الكَرى عَن جُفونِ الصَبِّ مَرحوضُ
طَيفُ البَخيلَةِ وافانا فَنَبَّهَنا
بِعَرفِهِ أَم خِتامِ المِسكُ مَفضوضُ
لَها غَرائِبُ دَلٍّ مايَزالُ لَها
عَلى الغَرامِ بِنا بَثٌّ وَتَحريضُ
تُفّاحُ خَدٍّ إِذا اِحمَرَّت مَحاسِنُهُ
مُقَبَّلٌ بِخَفِيِّ اللَحظِ مَعضوضُ
صفحة القصيدة