المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَخا عُلَةٍ سارَ الإِخاءُ فَأَوضَعا
وَأَوشَكَ باقي الوُدِّ أَن يَتَقَطَّعا
بَدَأتَ وَبادي الظُلمِ أَظلَمُ فَاِنتَحى
بِكَ القَولُ شَأواً رَدَّ مِنكَ فَأَسرَعا
وَما أَنا بِالظَمآنِ فيكَ إِلى الَّتي
أَرى بَينَ قُطرَيها بِجَنبِكَ مَصرَعا
أَغارُ عَلى مابَينَنا أَن يَنالَهُ
لِسانُ عَدُوٍّ لَم يَجِد فيكَ مَطمَعا
صفحة القصيدة
بَينَ الشَقيقَةِ فَاللِوى فَالأَجرَعِ
دِمَنٌ حُبِسنَ عَلى الرِياحِ الأَربَعِ
فَكَأَنَّما ضَمِنَت مَعالِمُها الَّذي
ضَمِنَتهُ أَحشاءُ المُحِبِّ الموجَعِ
لَو أَنَّ أَنواءَ السَحابِ تُطيعُني
لَشَفى الرَبيعُ غَليلَ تِلكَ الأَربُعِ
ما أَحسَنَ الأَيّامَ إِلّا أَنَّها
يا صاحِبَيَّ إِذا مَضَت لَم تَرجِعِ
صفحة القصيدة
أَبا نَهشَلٍ رَأيُكَ المُقنِعُ
إِذا طَرَقَ الحادِثُ الأَشنَعُ
فَماذا اِشتَهَيتَ مِنَ الخُتَّلِيِّ
وَهَل لَكَ في الثَورِ مُستَمتَعُ
تُنادِمُهُ وَهوَ في حالَةٍ
تَضُرُّ النَدامى وَلا تَنفَعُ
أَلَستَ تَرى في اِستِهِ إِصبَعاً
تَجولُ وَفي شِدقِهِ إِصبَعُ
صفحة القصيدة
قَد لَعَمري يا اِبنَ المُغيرَةِ أَصبَح
تَ مُغيراً عَلى القَوافي جَميعا
شَرَفاً يا أَخا جَديلَةَ أَبيا
تُكَ رَدَّت قايظَ العِراقِ رَبيعا
ما لِعَينَيكَ تَغزِلانِ إِذا ما
رَأَتا في الرُؤوسِ رَأساً صَليعا
إِنَّ حُبَّ الصُلعانِ يُبدي مِنَ المَر
ءِ لِأَهلِ التَكشيفِ أَمراً فَظيعا
صفحة القصيدة
أَنِزاعاً في الحُبِّ بَعدَ نُزوعِ
وَذَهاباً في الغَيِّ بَعدَ رُجوعِ
قَد أَرَتكَ الدُموعُ يَومَ تَوَلَّت
ظُعُنُ الحَيِّ ماوَراءَ الدُموعِ
عَبَراتٌ مِلءُ الجُفونِ مَرَتها
حُرَقٌ في الفُؤادِ مِلءُ الضُلوعِ
إِن تَبِت وادِعَ الضَميرِ فَعِندي
نَصَبٌ مِن عَشِيَّةِ التَوديعِ
صفحة القصيدة