المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
ياِبنَ مُرٍّ قَولَ مُرتَدِعِ
وَلِهادي الرُشدِ مُتَّبِعِ
قَد رَحَلنا عَن ذَراكَ إِلى
وَطَنٍ رَحبٍ وَمُتَّسِعِ
وَوَكَلناكُم إِلى نَفرٍ
ذَهَبوا بِالعِلمِ وَالوَرَعِ
مِن شَراحيلَ اِبنِ حَلحَلَةٍ
وَهِشامٍ وَأَبي اليَسَعِ
تَبيتُ لَهُ مِن شَوقِهِ وَنِزاعِهِ
أَحاديثُ نَفسٍ أَوشَكَت مِن زِماعِهِ
وَما حَبَسَت بَغدادُ مِنّا عَزيمَةً
بِمَكتومِ مانَهوى بِها وَمُذاعِهِ
جَعَلنا الفُراتَ نَحوَ حِلَّةِ أَهلِنا
دَليلاً نَضِلُّ القَصدَ مالَم نُراعِهِ
إِذا ما المَطايا غُلنَ فُرضَةَ نُعمِهِ
تَواهَقنَ لِاِستِهلاكِ وادي سِباعِهِ
صفحة القصيدة
أَغَداً يَشِتُّ المَجدُ وَهوَ جَميعُ
وَتُرَدُّ دارُ الحَمدِ وَهيَ بَقيعُ
بِمَسيرِ إِبراهيمَ يَحمِلُ جودَهُ
جودُ الفُراتِ فَرائِعٌ وَمَروعُ
مُتَوَجِّهاً تُحدى بِهِ بَصرِيَّةٌ
خُشنُ الأَزِمَّةِ ما لَهُنَّ نُسوعُ
هوجٌ إِذا اِتَّصَلَت بِأَسبابِ السُرى
قَطَعَ التَنائِفَ سَيرُها المَرفوعُ
صفحة القصيدة
شَوقٌ إِلَيكَ تَفيضُ مِنهُ الأَدمُعُ
وَجَوىً عَلَيكَ تَضيقُ مِنهُ الأَضلُعُ
وَهَوىً تُجَدِّدُهُ اللَيالي كُلَّما
قَدُمَت وَتَرجِعُهُ السِنونَ فَيَرجَعُ
إِنّي وَما قَصَدَ الحَجيجُ وَدونَهُم
خَرقٌ تَخُبُّ بِهِ الرِكابُ وَتوضِعُ
أُصفيكَ أَقصى الوِدِّ غَيرَ مُقَلَّلِ
إِن كانَ أَقصى الوِدِّ عِندَكِ يَنفَعُ
صفحة القصيدة
يا واحِدَ الخُلَفاءِ غَيرَ مُدافَعٍ
كَرَماً وَأَحسَنَهُم نَداً وَصَنيعا
أَنتَ المُطاعُ فَإِن سُئِلتَ رَغيبَةً
أَلفَيتَ لِلراجي نَداكَ مُطيعا
إِنّي أُريدُكَ أَن تَكونُ ذَريعَةً
في حاجَتي وَوَسيلَةً وَشَفيعا
ما سالَها أَحَدٌ سِوايَ خَليفَةً
في الناسِ مَرئِيّاً وَلا مَسموعا
صفحة القصيدة