المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَصَلنا إِلى التَوديعِ غَيرَ مُوَدَّعِ
سَنَحفَظُ عَهداً مِنكَ غَيرَ مُضَيَّعِ
أَما وَالَّذي يُبقيكَ لِلحَمدِ وَالنَدى
لَيَنتَظِمَنَّ الشَوقُ مابَينَ أَضلُعي
وَتَأخُذُ مِن عَيني بِحَقِّ دُموعِها
وَيَرتاعُ قَلبٌ لَم يَكُن بِمُرَوَّعِ
وَمِن أَعجَبِ الأَشياءِ أَنَّ قُلوبَنا
صِحاحٌ لِخَوفِ البَينِ لَم تَتَقَطَّعِ
صفحة القصيدة
إِنَّ الحَكيمَ لَهُ مَقالٌ سائِرٌ
يَلتَذُّهُ ما قالَ أُذنُ السامِعِ
لا حُكمَ إِلّا مِن تُقىً وَتَواضُعٍ
أَو لا فَإِنَّ الحُكمَ لَيسَ بِنافِعِ
وَكَذا الحُكومَةُ مِن أَئِمَّةِ هاشِمٍ
مِن لُدنُ أَوَّلِهِم إِلى ذا التاسِعِ
فَعَلى اِمرِئٍ جَمَعَ القُرانَ وَفَسرَهُ
مِن عِلمِهِ صافي الدَخيلَةِ جامِعِ
صفحة القصيدة
مِن نِعمَةِ الصانِعِ الَّذي صَنَعَكَ
صاغَكَ لِلمَكرُماتِ وَإِبتَدَعَك
خُلِقتَ وَتراً فَلَو يُضافُ إِلَي
كَ البَحرُ يَومَ الإِفضالِ ماشَفَعَك
وَقَد تَبَدَّأتَ فاعِلاً حَسَناً
فَإِمتَثَلَ الغَيثُ ذاكَ فَإِتَّبَعَك
يَخِفُّ وَزنُ الرِجالِ مِن صِغَرٍ
عِندَ مُرَوٍّ رَآكَ أَو سَمِعَك
صفحة القصيدة
فُؤادٌ مَلاهُ الحُزنُ حَتّى تَصَدَّعا
وَعَينانِ قالَ الشَوقُ جودا مَعاً مَعا
لِمَن طَلَلٌ جَرَّت بِهِ الريحُ ذَيلَها
وَحَنَّت عِشارُ المُزنِ فيهِ فَأَمرَعا
لِلَيلاكَ إِذ لَيلى تُعِلُّكَ ريقَها
وَتَسقيكَ مِن فيها الرَحيقَ المُشَعشَعا
كَأَنَّ بِهِ التُفّاحَ غَضّاً جَنَيتُهُ
وَنَشرَ الخُزامى في الصَباحِ تَضَوَّعا
صفحة القصيدة
أَبيني لَنا أَيُّها الواسِعَه
أَعاصِيَةٌ أَنتِ أَم طائِعَه
فَقَد أَنكَرَ الناسُ ماقَد جَنَي
تِ فَهَل أَنتِ في مِثلِها راجِعَه
أَتاني لَها خَبَرٌ شائِعٌ
كَوَحشَةِ أَخبارِكِ الشَائِعَه
وَقُلتُ لِوَهبٍ وَلَم أَحتَشِم
وَلَم تَمضِ لي كِلمَةٌ ضائِعَه
صفحة القصيدة