المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قَد قُلتُ عَن نُصحٍ لِبِرذَونَةٍ
تُصانُ أَن تُسرَجَ أَو توكَفا
إِذا اِستَوى الراكِبُ في ظَهرِها
طامَنَتِ المَتنَينِ كَي تُردِفا
أَو وَقَفَ العَيرُ عَلى بَولِها
أَنعَمَ أَن يَستافَ أَو يَكرُفا
أَشهَدُ بِاللَهِ لَقَد قارَبَ ال
باحِثُ عَن عَيبِكَ أَو أَنصَفا
صفحة القصيدة
وَمُهتَزَّةِ الأَعطافِ نازِحَةِ العَطفِ
مُنَعَّمَةِ الأَطرافِ فاتِرَةِ الطَرفِ
تَثَنّى عَلى قَدٍّ غَريبٍ قَوامُهُ
وَتَضحَكُ عَن مُستَعذَبٍ أَفلَجِ الرَصفِ
إِذا بَعُدَت أَبلَت وَإِن قَرُبَت شَفَت
فَهِجرانُها يُبلي وَلُقيانُها يَشفي
بَذَلتُ لَها الوَصلَ الَّذي بَخِلَت بِهِ
وَأَصفَيتُها الوِدَّ الَّذي لَم تَكُن تُصفي
صفحة القصيدة
خَيالُ ماوِيَّةَ المُطيفُ
أَرَّقَ عَيناً لَها وَكيفُ
أَكثَرَ لَومي عَلى هَواها
رَكبٌ عَلى دِمنَةٍ وُقوفُ
يَرتَجُّ مِن خَلفِها كَثيبٌ
يَعيا بِهِ خَصرُها الضَعيفُ
وَاِهتَزَّ في بُردِها قَضيبٌ
مُعتَدِلٌ قَدُّهُ قَضيفُ
صفحة القصيدة
مَرحَباً بِالخَيالِ مِنكَ المُطيفِ
في شُموسٍ لَم تَتَّصِل بِكُسوفِ
وَظِباءٍ هيفٍ تَجِلُّ عَنِ التَشبي
هِ في الحُسنِ بِالظِباءِ الهيفِ
كَيفَ زُرتُم وَدونَكُم رَملُ يَبري
نَ فَفَلجٌ وَالحَيُّ غَيرُ خُلوفِ
وَرِداءُ الظَلماءِ في صِبغِهِ الأَس
وَدِ وَالصُبحُ مِن وَراءِ سُجوفِ
صفحة القصيدة
لَم تَبلُغِ الحَقَّ وَلَم تُنصِفِ
عَينٌ رَأَت بَيناً فَلَم تَذرِفِ
مِن كَلَفٍ أَن تَنقَضي ساعَةٌ
يَأتي بِها الدَهرُ وَلَم أَكلَفِ
لاتَدَعُ الأَحشاءَ إِلّا لَها
تَحَرُّقٌ ذاتُ الحَشا المُرهَفِ
يَضيعُ لُبُّ الصَبِّ في لَحظِها
ضَياعَهُ في القَهوَةِ القَرقَفِ
صفحة القصيدة