المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
حُيِّيتُما مِن مَربَعٍ وَمَصيفِ
كانا مَحَلّى زَينَبٍ وَصَدوفِ
وَكُسيتُما زَهرَ الرَبيعِ وَعُشبَهُ
مُتَآلِفينَ بِأَحسَنِ التَأليفِ
فَلَقَد عَهِدتُكُما وَفي مَغناكُما
سُؤلُ المُحِبِّ وَحاجَةُ المَشعوفِ
مِن كُلِّ مُرهَفَةٍ يُجيلُ وُشاحَها
عِطفا قَضيبٍ في القَوامِ قَضيفِ
صفحة القصيدة
أَبِالمُنحَنى أَم بِالعَقيقِ أَمِ الجُرفِ
أَنيسٌ فَيُسلينا عَنِ الأُنَّسِ الوُطفِ
لَعَمرُ الرُسومِ الدارِساتِ لَقَد غَدَت
بِرَيّا سُعادٍ وَهيَ طَيِّبَةُ العَرفِ
بَكَينا فَمِن دَمعٍ يُمازِجُهُ دَمٌ
هُناكَ وَمِن دَمعٍ تَجودُ بِهِ صِرفِ
وَلَم أَنسَ إِذ راحوا مُطيعينَ لِلنَوى
وَقَد وَقَفَت ذاتُ الوِشاحَينِ وَالوَقفِ
صفحة القصيدة
هَذا كِتابُكَ فيهِ الجَهلُ وَالعُنفُ
قَد جاءَنا فَفَهِمنا كُلَّ ماتَصِفُ
أَما تَخافُ القَوافي أَن تُزيلَكَ عَن
ذاكَ المُقامِ فَتَمضي ثُمَّ لاتَقِفُ
وَشاعِراً لايَكُفُّ النِصفُ غَضبَتَهُ
إِن هُزَّ وَاللَيثُ يَرضى حينَ يَنتَصِفُ
تَعيبُني بِهَناتٍ لَستُ أَعرِفُها
مِنّي وَأَنتَ بِها جَذلانُ مُعتَرِفُ
صفحة القصيدة
لي سَيِّدٌ قَد سامَني الخَسفا
أَكدى مِنَ المَعروفِ أَم أَصفى
أَستُرُ ماغَيَّرَ مِن رَأيِهِ
أُريدُ أَن يَخفى فَما يَخفى
داعَبَني بِالمَطلِ مُستَأنِياً
وَعَدَّهُ مِن فِعلِهِ ظَرفا
قَد كُنتَ مِن أَبعَدِهِم هِمَّةً
عِندي وَمِن أَجوَدِهِم كَفّا
صفحة القصيدة
إِلى أَيِّ سِرٍّ في الهَوى لَم أُخالِفِ
وَأَيُّ غَرامٍ عِندَهُ لَم أُصادِفِ
وَلي هَفَواتٌ باعِثاتٌ لِيَ الجَوى
يُعَرِّضنَني مِن بَرحِهِ لِلمَتالِفِ
كَأَنَّ العُيونَ الفاتِناتِ تَعاوَنَت
عَلى تِرَةٍ عِندَ العُيونِ الذَوارِفِ
فَإِن أَسلُ أُلّافَ الصِبا فَبِعَقبِ ما
غَنيتُ وَساحاتُ الصِبا مِن مَآلِفي
صفحة القصيدة