المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بحر الخفيف قافية ف
لِأَبي الصَقرِ دَولَةٌ
مِثلَهُ في التَخَلُّفِ
مُزنَةٌ حينَ خَيَّلَت
آذَنَت بِالتَكَشُّفِ
عِلمَ الناسُ بَردَهُ
بَعدَ طولِ التَشَوُّفِ
فَهُمُ بَينَ خائِفٍ
وَمُرَوِّعٍ وَمُرجِفِ
طافَ الهَوى بَينَ خَلقِ اللَهِ كُلِّهِمِ
حَتّى إِذا مَرَّ بي مِن بَينِهِم وَقَفا
قَد قُلتُ لَمّا رَأَيتُ المَوتَ يَنزِلُ بي
وَكادَ يَهتِفُ بي ناعِيَّ أَو هَتَفا
أَموتُ شَوقاً وَلا أَلقاكُمُ أَبَداً
يا حَسرَتا ثُمَّ ياشَوقا وَيا أَسَفا
إِنّي لَأَعجَبُ مِن قَلبٍ يُحِبُّكُمُ
وَما يَرى مِنكُمُ وُدّاً وَلا لُطُفا
يامَوعِداً فاتَ فَأَبقى الجَوى
مِن مُخلِفٍ لِلوَعدِ حَلّافِ
قالَ وَفَدّاني فَصَدَّقتُهُ
بِرِقَّةٍ مِنهُ وَأَعطافِ
لِسانُكَ الحُلوُ الَّذي غَرَّني
مِنكَ وَقَد أَكثَرتَ إِخلافي
أَسرَفتُ في حُبِّكِ حَتّى لَقَد
أَضَرَّ بي عِندَكِ إِسرافي
إِستَقبِلا الرَكبَ في أَطلالِهِم وَقِفا
وَإِن أَمَحَّ بِلىً مَأثورُها وَعَفا
تَأبى المَنازِلُ أَن آبى الأَسى فَمَتى
أَبلَلتُ مِنهُ سُلُوّاً هِضنَني كَلَفا
يَستَشرِفُ الناسُ إِعوالي وَقَد جَزَعَت
أَحداجُهُم هَضَباتِ الجِزعِ مِن شَرَفا
وَفي الخُدورِ بُدورٌ قَلَّما طَلَعَت
إِلّا تَصَرَّمَ ضَوءُ البَدرِ أَو كُسِفا
صفحة القصيدة