المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِن رَقَّ لي قَلبُكِ مِمّا أُلاقي
مِن فَرطِ تَعذيبٍ وَفَرطِ اِشتِياق
وَجُدتِ بِالوَصلِ عَلى مُغرَمٍ
فَزَوِّديني مِنكِ قَبلَ اِنطِلاق
إِن أَنتِ وَدَّعتِ بِتَقبيلَةٍ
كانَت يَداً مَشكورَةً لِلفِراق
أُحاذِرُ البَينَ مِنَ أَجلِ النَوى
طَوراً وَأَهواهُ مِنَ أَجلِ العِناق
صفحة القصيدة
أَنَسيمُ هَل لِلدَهرِ وَعدٌ صادِقٌ
فيما يُؤَمِّلُهُ المُحِبُّ الوامِقُ
ما لي فَقَدتُكَ في المَنامِ وَلَم تَزَل
عَونَ المَشوقِ إِذا جَفاهُ الشائِقُ
أَمُنِعتَ أَنتَ مِنَ الزِيارَةِ رِقبَةً
مِنهُم فَهَل مُنِعَ الخَيالُ الطارِقُ
اليَومُ جازَ بي الهَوى مِقدارُهُ
في أَصلِهِ وَعَلِمتُ أَنّي عاشِقُ
صفحة القصيدة
حَلَفتُ لَهَا بِاللَهِ يَومَ التَفَرُّقِ
وَبِالوَجدِ مِن قَلبِي بِها المُتَعَلِّقِ
وَبِالعَهدِ ما البَذلُ القَليلُ بِضائِعٍ
لَدَيَّ وَلا العَهدُ القَديمُ بِمُخلِقِ
وَأَبثَثتُها شَكوى أَبانَت عَنِ الجَوى
وَدَمعاً مَتى يَشهَد بِبَثٍّ يُصَدَّقِ
وَإِنّي لَأَخشاها عَلَيَّ إِذا نَبَت
وَأَخشى عَلَيها الكاشِحينَ وَأَتَّقي
صفحة القصيدة
لَأَوشَكَ شَعبُ الحَيِّ أَن يَتَفَرَّقا
فَيَدمى الجَوى أَو يُصبِحَ الحُبُّ أَولَقا
أَما إِنَّ في ذاكَ النَقا لَأَوانِساً
تَثَنّى أَعاليهِنَّ ليناً عَلى النَقا
فَعَلَّكَ تَقضي حَسرَةً حينَ لَم تَجِد
عُيونُ المَها يَومَ اللِوى فيكَ مَعشَقا
أَرَيّا الصِبا مِن عِندِ رَيّا أَتى بِهِ
نَسيمُ الصَبا وَهناً فَتامَ وَشَوَّقا
صفحة القصيدة
اللَهُ جارُكَ في اِنطِلاقِك
تِلقاءَ شامِكَ أَو عِراقِك
لا تَعذُلَنّي في مَسي
ري يَومَ سِرتُ وَلَم أُلاقِك
إِنّي خَشيتُ مَواقِفاً
لِلبَينِ تَسفَحُ غَربَ ماقِك
وَعَلِمتُ أَنَّ بُكاءَنا
حَسبَ اِشتِياقي وَاِشتِياقِك
صفحة القصيدة