المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بِعَينَيكِ إِعوالي وَطولُ شَهيقي
وَإِخفاقُ عَيني مِن كَرىً وَخُفوقي
عَلى أَنَّ تَهويماً إِذا عارَضَ اِطَّبى
سُرى طارِقٍ في غَيرِ وَقتِ طُروقِ
سَرى جائِباً لِلخَرقِ يَخشى وَلَم يَكُن
مَلِيّاً بِإِسراءٍ وَجَوبِ خُروقِ
فَباتَ يُعاطيني عَلى رِقبَةِ العِدى
وَيَمزُجُ ريقاً مِن جَناهُ بِريقي
صفحة القصيدة
تَعودُ عَوائِدُ الدَمعِ المُراقِ
عَلى ما في الضُلوعِ مِنِ اِحتِراقِ
لَقَد رَأَتِ النَواظِرُ يَومَ سُعدى
زِيالاً تُستَهَلُّ لَهُ المَآقي
بِأَنفاسٍ تَرَقّى عَن دَخيلِ ال
جَوى حَتّى تَعَلَّقَ في التَراقي
وَأَحشاءٍ أَرَقَّ عَلى التَصابي
وَأَدمى مِن مَجاسِدِها الرِقاقِ
صفحة القصيدة
يَمزُجُ خَمراً بِجَنى ريقِهِ
رَقرَقَها الساقي بِتَصفيفِهِ
كَأَنَّها مِن طيبِ أَرياقِهِ
شيبَت مِنَ المِسكِ بِمَفتوقِهِ
ثَمَّةَ يَسقيني دِراكاً وَقَد
صَوَّبَ نَجمٌ بَعدَ تَحليقِهِ
حاسِدَنا في الحُبِّ مُت حَسرَةً
سُهِّلَ دَهرٌ بَعدَ تَعويقِهِ
صفحة القصيدة