المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
حاطَكَ اللَهُ يا أَبا أِسحاقِ
وَوَقاكَ المَكروهَ أَجمَعَ واقِ
قَد هَزَزناكَ بِالقَواقي وَفيها
دَرَجاتٌ إِلى العُلا وَمَراقِ
وَالثَناءُ المُحَلُّ يَفنى وَما يُع
قَدُ بِالشِعرِ مُدَّةَ الدَهرِ باقِ
ما أَبو جَعفَرٍ بِمُستَقصَرِ الجَد
وى وَلا سالِكٍ سَبيلَ النِفاقِ
صفحة القصيدة
زائِرٌ زارَني لِيَسأَلَ عَن حا
لي كَما يَسأَلُ الصَديقُ الصَديقا
كَيفَ حالي وَقَد غَدا اِبنُ جُبَيرِ
لِيَ دونَ الجيرانِ جاراً لَصيقا
غادِياً رائِحاً عَلَيَّ فَما يَت
رُكُني أَن أُريحَ أَو أَن أُفيقا
يَقتَضيني الغَداءَ وَالشَمسُ لَم تَب
زُغ طُلوعاً وَلَم تَبَلَّج شُروقا
صفحة القصيدة
كَأَنَّكَ السَيفُ حَدّاهُ وَرَونَقُهُ
وَالغَيثُ وابِلُهُ الداني وَرَيِّقُهُ
هَلِ المَكارِمُ إِلّا ما تُجَمِّعُهُ
أَوِ المَواهِبُ إِلّا ما تُفَرِّقُهُ
مَجداً أَبا مُسلِمٍ أَصبَحتَ مِن كَرَمٍ
تُجِدُّهُ وَتِلاداً ظَلتَ تُخلِقُهُ
يَفديكَ مِن كُلِّ سوءٍ وامِقٌ لَكَ قَد
باتَت إِلَيكَ دَواعي الشَوقِ تُقلِقُهُ
صفحة القصيدة
بِوُدِّيَ لَو يَهوى العَذولُ وَيَعشَقُ
فَيَعلَمَ أَسبابَ الهَوى كَيفَ تَعلَقُ
أَرى خُلُقاً هُبِّي لِعَلوَةَ دَأماً
إِذا لَم يَدُم بِالعاشِقينَ التَخَلُّقُ
وَزَورٍ أَتاني طارِقاً فَحَسِبتُهُ
خَيالاً أَتى مِن آخِرِ اللَيلِ يَطرُقُ
أُقَسِّمُ فيهِ الظَنَّ طَوراً مُكَذِّباً
بِهِ أَنَّهُ حَقٌّ وَطَوراً أُصَدِّقُ
صفحة القصيدة
تَزَوَّجتَها بَعدَ إِحراقِها
قُلوبَ النَدامى بِإِقلاقِها
وَقَد أَعطَتِ القَومَ مِن عَهدِها
رِضاهُم وَمِن عَقدِ ميثاقِها
فَكَيفَ أَمِنتَ شِياناتِها
وَأَنتَ عَليمٌ بِأَلاقِها
وَكَيفَ اِنبَسَطتَ وَلَم تَنقَبِض
لِإِجلاسِها مَعَ عُشّاقِها
صفحة القصيدة