المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
هَل أَنتَ مُستَمِعٌ لِمَن ناداكا
فَتُهيبَ مِن شَوقٍ إِلَيكَ دِراكا
يا يوسِفَ بنَ مُحَمَّدٍ دَعوى اِمرِئٍ
عَدَلَ الهَوى بِلِسانِهِ فَدَعاكا
لا يَعدَمُ العافونَ حَيثُ تَوَجَّهوا
يَدَكَ الهَتونَ وَوَجهَكَ الضَحّاكا
مازِلتَ مُذ جارَيتَ سابِقَ مَعشَرٍ
قَصَدوا العُلا حَتّى لَحِقتَ أَباكا
صفحة القصيدة
جُعِلتُ فِداكَ الدَهرُ لَيسَ بِمُنفَكِّ
مِنَ الحادِثِ المَشكُوِّ وَالنازِلِ المُشكي
وَما هَذهِ الأَيّامُ إِلّا مَنازِلٌ
فَمِن مَنزِلٍ رَحبٍ وَمِن مَنزِلٍ ضَنكِ
وَقَد هَذَّبَتكَ النائِباتُ وَرِنَّما
صَفا الذَهَبُ الإِبريزُ قَبلَكَ بِالسَبكِ
وَما أَنتَ بِالمَهزوزِ جَأشاً عَلى الأَذى
وَلا المُتَفَرّي الجِلدَتَينِ عَلى الدَعكِ
صفحة القصيدة
هُبِلَ الواشي بِها أَنّى أَفَك
لَجَّ في قَولٍ عَلَيها وَمَحَك
وَقَدِماً لَم أَزَل في حُبِّها
شارِدَ السَمَعِ عَنِ القَولِ الأَرَك
كُلُّ عانٍ يُتَرَجّى فَكُّهُ
وَلِذاتِ الخالِ عانٍ ما يُفَكُّ
وَجَدَت غِرَّةَ قَلبٍ شَفَّهُ
سَقَمُ الحُبِّ وَجِسمٍ قَد نُهِك
صفحة القصيدة
مَن يَأمَنِ البَلوى وَبَينا فَتىً
مِن آلِ وَهبٍ بَينَنا إِذ حَبَق
سَأَلتُ عَن ذاكَ فَقيلَ اِستُهُ
مَكشوفَةٌ لَيسَ عَلَيها طَبَق
لَو عَصَرَت عُنقَ ظَليمٍ وَقَد
أَدخَلَ فيها رَأسَهُ ما اختَنَق
قُلنا وَقَد أَنطَقَها بَعدَهُ
يا ذا اللِسانَينِ إِذا ما نَطَق