المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَلَقَد أَرسَلتُ دَمعي شاهِداً
ذُمَّ صَيَّرَت إِلَيها المُشتَكى
فَتَوَلَّت ذُمَّ قالَت شُغُلي
كُلُّ مَن شاءَ تَباكى فَبَكى
يا حَبيباً لَم أَنَل مِنهُ عَلى
طولي ما قاسَيتُ فيهِ دَرَكا
لَيتَ شِعري عَنكَ هَل تَذكُرُني
حينَ تَخلو مِثلَ ما أَذكُرُكا
قُم تَأَمَّل بِنا عَجائِبَ دَهرٍ
كُتِبَت فيهِ لِلرِجالِ الرِماكُ
وَما أَسَرَّت أُمُّ العِيالِ سُروراً
مُنذُ قالوا أَبو العِيالِ يُناكُ
وَيَخِسُّ النَصيبُ حَتّى يَقِلَّ ال
حَظُّ فيهِ وَيَكثُرُ الأَشراكُ
قُدَّتِ الفِلوَةُ الخُضَيراءُ مِنهُ
شَبَهاً مِثلَ ما يُقَدُّ الشِراكُ
صفحة القصيدة
أَتاني كِتابُكَ ذاكَ الَّذي
تَهَدَّدتَ فيهِ ضَلالاً وَنوكا
وَلَولا مَكانُ أَبيكَ الدَنِيُّ
لَقَد كانَ شِعرُكَ وَشياً مَحوكا
وَلَكِن وَرِثتَ عَنِ المَلأَمانِ
فَهماً غَليظاً وَرَأياً رَكيكا
قَضَت لَكَ اِبنَتُهُ أَن تُناكَ
وَعاقَتكَ زُهرَتُهُ أَن تَنيكا
صفحة القصيدة
أَتَتنِيَ أَنباءُ ما قالَهُ
قَرابَةُ موسى بنِ عَبدِ المَلِك
وَما كُنتُ أَخشى عَلَيكَ السُكو
تَ إِذا حائِنٌ في مَقالٍ أَفَك
وَما دُبرُ سُعدى وَأَخدانِها
بِأَكفاءِ كَهلِهِمِ المُحتَنِك
وَقَد نَسَبوهُ إِلى اِبنَةٍ
تُجاذِبُهُ صِترُهُ المُنهَتِك
صفحة القصيدة
أَأُخَيَّ نَهنِه دَمعَكَ المَسفوكا
إِنَّ الحَوادِثَ يَنصَرِمنَ وَشيكا
ما أَذكَرَتكَ بِمُترِحٍ صَرفِ الجَوى
إِلّا ثَنَتهُ بِمُفرِحٍ يُنسيكا
الدَهرُ أَنصَفُ مِنكَ في أَحكامِهِ
إِذ كانَ يَأخُذُ بَعضَ ما يُعطيكا
وَقَليلُ هَذا السَعيِ يُكسِبُكَ الغِنى
إِن كانَ يُغنيكَ الَّذي يَكفيكا
صفحة القصيدة