المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يائِبنَةَ الدَهرِ هَل رَأَيتِ كَمِثلي
عِندَ دَفعِ المُنى وَنفيِ الشُكوكِ
أَركَبُ المَهمَهَ المَهولَ بِعَزمٍ
وَثِيابي ظَلامَةُ الحَلكوكِ
وَأَشُقُّ الجُيوبَ مِن خَلعِ اللَي
لِ بِكَفٍّ مِنَ الزَماعِ بَتوكِ
وَأَنا الباعِثُ العَزيمَ إِلى الهَم
مِ فَأُجليهِ عَن ثَباتِ الحَنيكِ
صفحة القصيدة
جُعِلتُ فِداكَ سُقيانا عَلَيكا
أَقَمنا عِنكَ أَم سِرنا إِلَيكا
فَجُد لِرَسولِنا بِنَبيذِ يَومٍ
يَتِمُّ لَنا السُرورُ عَلى يَدَيكا
وَما بِغُلامِنا تَفديكَ نَفسي
نُبُوٌّ عَنكَ إِن حاوَلتَ نَيكا
لَقَد عَجَلَتني نَظرَتي بِهَواكا
كَأَن لَم تَكُن عَيني تُريدُ سِواكا
أَتاني رَسولي مُشرِقاً نورُ وَجهِهِ
وَلَم يَكُ عِندي قَبلَ ذاكَ كَذاكا
أَتاكَ قَبيحاً وَجهُهُ فَكَسَوتَهُ
بَقايا جِمالٍ مِنكَ حينَ أَتاكا
كَفاني إِذا ما غِبتَ عَنّي بِأَن أَرى
رَسولي بِأَن قَد كَلَّمَتهُ رُؤاكا