المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
ضَمانٌ عَلى عَينَيكِ أَنِّيَ لا أَسلو
وَأَنَّ فُؤادي مِن جَوىً بِكِ لا يَخلو
وَلَو شِئتِ يَومَ الجِزعِ بَلَّ غَليلَهُ
مُحِبٌّ بِوَصلٍ مِنكِ إِن أَمكَنَ الوَصلُ
أَلا إِنَّ وِرداً لَو يُذادُ بِهِ الصَدى
وَإِنَّ شِفاءً لَو يُصابُ بِهِ الخَبلُ
وَما النائِلُ المَطلوبُ مِنكِ بِمُعوِزٍ
لَدَيكِ بَلِ الإِسعافُ يُعوِزُ وَالبَذلُ
صفحة القصيدة
هَبِ الدارَ رَدَّت رَجعَ ما أَنتَ قائِلُه
وَأَبدى الجَوابَ الرَبعُ عَمّا تُسائِلُه
أَفي ذاكَ بُرءٌ مِن جَوىً أَلهَبَ الحَشا
تَوَقُّدُهُ وَاِستَعزَرَ الدَمعَ جائِلُه
هُوَ الدَمعُ مَوقوفاً عَلى كُلِّ دِمنَةٍ
تُعَرِّجُ فيها أَو خَليطٍ تُزايِلُه
تَرادَفَهُم خَفضُ الزَمانِ وَلينُهُ
وَجادَهُمُ طَلُّ الرَبيعِ وَوابِلُه
صفحة القصيدة
لَكَ النَعماءُ وَالخَطَرُ الجَليلُ
وَمِنكَ الرِفدُ وَالنَيلُ الجَزيلُ
أَمَرتَ بِأَن أُقيمَ عَلى اِنتِظارٍ
لِرايِكَ إِنَّهُ الرَأيُ الأَصيلُ
وَراقَبتُ الرَسولَ وَقُلتُ يَأتي
بِتِبيانٍ فَما جاءَ الرَسولُ
فَلَيسَ بِغَيرِ أَمرِكَ لي مُقامٌ
وَلا عَن غَيرِ رَأيِكَ لي رَحيلُ
صفحة القصيدة
أَرى بَينَ مُلتَفِّ الأَراكِ مَنازِلا
مَواثِلَ لَو كانَت مَهاها مَواثِلا
فَقِف مُسعِداً فيهِنَّ إِن كُنتَ عاذِراً
وَسِر مُبعِداً عَنهُنَّ إِن كُنتَ عاذِلا
لَقينا المَغاني بِاللِوى فَكَأَنَّما
لَقينا الغَواني الآنِساتِ عَواطِلا
وَقَتلُ المُحِبّينَ العُيونُ وَلَم أَكُن
أَظُنُّ الرُسومَ الدارِساتِ قَواتِلا
صفحة القصيدة
قُل لِلسَحابِ إِذا حَدَتهُ الشَمأَلُ
وَسَرى بِلَيلٍ رَكبُهُ المُتَحَمِّلُ
عَرِّج عَلى حَلَبٍ فَحَيِّ مَحَلَّةً
مَأَنوسَةً فيها لِعُلوَةَ مَنزِلُ
لِغَريرَةٍ أَدنو وَتَبعُدُ في الهَوى
وَأَجودُ بِالوِدِّ المَصونِ وَتَبخَل
وَعَليلَةِ الأَلحاظِ ناعِمَةِ الصِبا
غَرِيَ الوَخاةُ بِها وَلَجَّ العُذَّلُ
صفحة القصيدة