المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
ما الغَيثُ يَهمي صَوبَ إِسبالِهِ
وَاللَيثُ يَحمي خيسَ أَشبالِهِ
كَالمُستَعينِ المُستَعانِ الَّذي
تَمَّت لَهُ النُعمى بِإِفضالِهِ
تِلوِ رَسولِ اللَهِ في هَديِهِ
وَاِبنِ النُجومِ الزُهرِ مِن آلِهِ
مَن تَحسُنُ الدُنيا بِإِحسانِهِ
وَيَجمُلُ الدَهرُ بِإِجمالِهِ
صفحة القصيدة
أَبى اللَيلُ إِلّا أَن يَعودَ بِطولِهِ
عَلى عاشِقٍ نَزرِ المَنامِ قَليلِهِ
إِذا ما نَهاهُ العاذِلونَ تَتابَعَت
لَهُ أَدمُعٌ لا تَرعَوي لِعَذولِهِ
لَعَلَّ اِقتِرابَ الدارِ يَثني دُموعَهُ
فَيُقلِعَ أَو يَشفي جَوىً مِن غَليلِهِ
وَمازالَ تَوخيدُ المَطايا وَطَيُّها
بِنا البُعدَ مِن حَزنِ المَلا وَسُهولِهِ
صفحة القصيدة
قِفِ العيسَ قَد أَدنى خُطاها كَلالُها
وَسَل دارَ سُعدى إِن شَفاكَ سُؤالُها
وَما أَعرِفُ الأَطلالَ مِن بَطنِ توضِحٍ
لِطولِ تَعَفّيها وَلَكِن إِخالُها
إِذا قُلتُ أَنسى دارَ لَيلى عَلى النَوى
تَصَوَّرَ في أَقصى ضَميري مِثالُها
وَقَد كُنتُ أَرجو وَصلَها قَبلَ هَجرِها
فَقَد بانَ مِنّي هَجرُها وَوِصالُها
صفحة القصيدة
جُمِعَت أُمورُ الدينِ بَعدَ تَزَيُّلِ
بِالقائِمِ المُستَخلِفِ المُتَوَكِّلِ
بِمُوَفَّقٍ لِلصالِحاتِ مُيَسَّرٍ
وَمُحَبَّبٍ في الصالِحينَ مُؤَمَّلِ
مَلِكٌ إِذا أَمضى عَزيمَةَ أَمرِهِ
لَم يَثنِ عَزمَتَهُ اعتِراضُ العُذَّلِ
بَكَرَت جِيادُكَ وَالفَوارِسُ فَوقَها
بِالمَشرَفِيَّةِ وَالوَشيجِ الذُبَّلِ
صفحة القصيدة
عَذيرِيَ مِن واشٍ بِها لَم أُوالِهِ
عَلَيها وَلَم أُخطِر قِلاها بِبالِهِ
وَمِن كَمَدٍ أَسرَرتُهُ فَأَذاعَهُ
تَرادُفُ دَمعٍ مُسهِبٍ في اِنهِمالِهِ
جَوىً مُستَطيرٌ في ضُلوعٍ إِذا اِنحَنَت
عَلَيهِ تَجافَت عَن حَرقِ اِشتِعالِهِ
تَحَمَّلَ أُلّافُ الخَليطِ وَأَسرَعَت
حَزائِقُهُم مِن عالِجٍ وَرِمالِهِ
صفحة القصيدة