المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا اِبنُ عَمرٍ وَالخَيرُ فيكَ قَليلُ
كَذَبَ الظَنُّ فيكَ وَالتَأميلُ
مَن يَكُن حامِلاً إِلَيكَ كِتاباً
فَكِتابي إِلَيكَ أَيرٌ طَويلُ
وَرَسولي لَحظٌ يُخَمِّشُ أَلفا
ظَكَ إِن لَم يوجَد إِلَيكَ رَسولُ
لا تَدَلَّل عَلَيَّ بِالبُخلِ إِنّي
لَيسَ يَصبينِيَ الحَبيبُ البَخيلُ
تَلومُ المادَرائِيّينَ جَهلاً
وَبَعضُ اللَومِ أَولى بِالجَهولِ
وَتَعذُلُهُم إِذا نيكوا كَأَن لَم
تَنُل مِن قَبلِهِم شِيَعُ العَذولِ
وَتَنسى حَظَّ خَولَةَ في المَخازي
وَلِعبَ أَبي الفَوارِسِ بِالطَويلِ
فَضائِحُ لا يَزالُ يُكَرُّ مِنها
عَلى قالٍ تُعَرُّ بِهِ وَقيلِ
أَجَدَّ لَنا مِنكَ الوَداعُ اِنتِواءَةً
وَكُنتَ وَماتَنفَكُّ يَشغَلُكَ الشُغلُ
فَوَاللَهِ ما نَدري الوِلايَةُ تَشتَكي
عَقابيلَها في مُنتَواكَ أَمِ العَزلُ
أَمِ الحَظُّ مَخسوسٌ لَدَيكَ مُؤَخَّرٌ
عَلى كُلِّ حالٍ مِنكَ تَسفُلُ أَو تَعلو
أَسيرُ بِطيبِ النَفسِ مِنكَ عَلى الَّتي
تُجَرِّبُ مِن سوءِ المُجازاةِ أَو تَبلو
صفحة القصيدة
رَأَيتُ الفَضلَ مِن فَرضٍ وَقَرضٍ
تَعَذَّرَ عِندَ آباءِ الفُضولِ
وَما أَسَدٌ وَلِيُّ يَدٍ فَتُرجى
نَوافِلُهُ وَلا مَولى جَميلِ
وَضيعُ القَدرِ مِن عَدَمِ المَساعي
وَمَيتُ الذِكرِ مِن سَرَفِ الخُمولِ
وَمَلعونُ السِتارَةِ لَم يُخَلِّص
خَفيفُ المُخطِياتِ مِنَ الثَقيلِ
صفحة القصيدة