المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بِكُلِّ سَبيلٍ لِلنِساءِ قَتيلُ
وَلَيسَ إِلى قَتلِ النِساءِ سَبيلُ
وَفي كُلِّ دارٍ لِلمُهِبّينَ حاجَةٌ
وَما هِيَ إِلّا عَبرَةٌ وَعَويلُ
وَإِنَّ بُكائِيَ بِالطُلولِ لَراحَةٌ
فَهَل مُسعِداتي بِالبُكاءِ طُلولُ
كَأَن لَم يَكُن فيها لِعَينَيكِ مَنظَرٌ
إِذِ الدارُ دارٌ وَالحُلولُ حُلولُ
صفحة القصيدة
بَكَرَت تُعَيِّرُني نَوارُ سَفاهَةً
وَضحَ المَفارِقِ وَاِبيِضاضَ المِسحَلِ
وَيكُم بَياضُ الصُبحِ أَحسَنُ مَنظَراً
في العَينِ مِن ظَلماءِ لَيلٍ أَليَلِ
وَهَلِ اِسوِدادُ العُلوِ يَكمُلُ حُسنُهُ
في الطِرفِ إِلّا بِاِبيِضاضِ الأَسفَلِ
وَالصارِمُ المَصقولُ أَحسَنُ حالَةً
يَومَ الوَغى مِن صارِمٍ لَم يُصقَلِ
صفحة القصيدة
يا اِبنَةَ العامِرِيِّ عَمّا قَليلِ
يَأذَنُ الحَيُّ فَاِعلَمي بِالرَحيلِ
قَد سَمِعتُ الغُرابَ يوعِدُ بَيناً
وَاِنصِراماً لِحَبلِكِ المَوصولِ
كَيفَ لي بِالسُلُوِّ لا كَيفَ وَالبَي
نُ غَداً نازِلٌ بِخَطبٍ جَليلِ
إِنَّ يَومَ النَوى لِيَومٍ طَويلٍ
لَيسَ يَفنى وَيَومُ حُزنٍ طَويلِ
صفحة القصيدة