المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قالَتِ الشَيبُ بَدا قُلتُ أَجَل
سَبَقَ الوَقتَ ضِراراً وَعَجِل
وَمَعَ الشَيبِ عَلى عِلّاتِهِ
مُهلَةٌ لِلَّهوِ حيناً وَالغَزَل
خَيَّلَت أَنَّ التَصابي خَرَقٌ
بَعدَ خَمسينَ وَمَن يَسمَع يَخَل
أَتُرى حُبّي لِسُعدى قاتِلي
وَإِذا ما أَفرَطَ الحُبُّ قَتَل
صفحة القصيدة
سَقاني القَهوَةَ السَلسَل
شَبيهُ الرَشإِ الأَكحَل
مَزَجتُ الراحَ مِن فيهِ
بِمِثلِ الراحِ أَو أَفضَل
عَذيري مِن تَثَنّيهِ
إِذا أَدبَرَ أَو أَقبَل
وَمِن وَردٍ بِخَدَّيهِ
إِذا جَمَّشتُهُ يَخجَل
صفحة القصيدة
شاقَني بِالعِراقِ بَرقٌ كَليلُ
وَدَعاني لِلشامِ شَوقٌ دَخيلُ
وَأَرى هِمَّتي تُكَلِّفُني حَم
لَ أُمورٍ خَفيفُهُنَّ ثَقيلُ
كُلَّما قُلتُ قَد أَرَحتُ رِكابي
ذَهَبَت بي عَنِ الحُقوقِ الفُضولُ
وَلَو اَنّي رَضيتُ مَقسومَ حَظّي
لَكَفاني مِنَ الكَثيرِ القَليلُ
صفحة القصيدة
أَجِدَّكِ إِنَّ لَمّاتِ الخَيالِ
لَمُذكِرَتي بِساعاتِ الوِصالِ
تُؤَرِّقُني إِذا الرُقَباءُ ناموا
أَناةُ الخَطوِ فاتِنَةُ الدَلالِ
لَها جيدُ الغَزالِ وَمُقلَتاهُ
وَلَم تُلمِم بِشِبهِ شَوى الغَزالِ
غَدَت أَترابُها يَنهَضنَ هَوناً
بِثِقلٍ مِن رَوادِفِها الثِقالِ
صفحة القصيدة
عَسَت دِمَنٌ بِالأَبرَقَينِ خَوالِ
تَرُدُّ سَلامي أَو تُجيبُ سُؤالي
إِذا ما تَأَيّا الرَكبُ فيها تَبَيَّنوا
ضَمانَةَ مَتبولٍ وَصِحَّةَ سالِ
خَليليَّ مالِلرامِساتِ وَما لَها
وَما لِلشُجونِ المُبرِحاتِ وَما لي
صَبا بَعدَ ماخَلّى لِداتي عَنِ الصِبا
وَنَفَّرَ وَحشَ البِيضِ شَيبُ قَذالي
صفحة القصيدة