المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَو أَسعَدَت سُعدى بِتَنويلِها
أَو يَسَّرَث عاجِلَ مَبذولِها
لَأَبرَأَت أَحشاءَ ذي لَوعَةٍ
مَتَيَّمِ الأَحشاءِ مَتبولِها
إِنَّ الغَواني يَومَ سِقطِ اللِوى
أَدَّت إِلَينا الإِفكَ مِن قيلِها
كَم لَيلَةٍ مُستَبطَإٍ صُبحُها
يَصدُدنَ أَو يَزدَدنَ في طولِها
صفحة القصيدة
رَأَيتُ الاِنبِساطَ إِلَيكَ يُحظى
لَدَيكَ وَيُستَماحُ بِهِ النَوالُ
وَيُغضِبُكَ السُكوتُ إِذا سَكَتنا
وَبَعضُ القَومِ يُغضِبُهُ السُؤالُ
وَقَد سَبَقَت أَيادٍ مِنكَ بيضٌ
وَآلاءٌ إِذا حُمِلَت ثِقالُ
وَلَولا حاجَةٌ خَفَّفتُ فيها
لَقَلتُ سَفاهَةً ما لا يُقالُ
صفحة القصيدة
جِسمِيَ لا جِسمُكَ النَحيلُ
وَيا عَليلاً أَنا العَليلُ
حُمّاكَ حُمّايَ غَيرَ شَكٍّ
فَلَيتَني دونَكَ البَديلُ
حَمَيتُ نَفسي لَذيذَ عَيشٍ
إِذِ احتَمى ذَلِكَ الخَليلُ
وَحالَ مِن دونِهِ حِجابٌ
فَعادَني لَيلِيَ الطَويلُ
صفحة القصيدة
هَواها عَلى أَنَّ الصُدودَ سَبيلُها
مُقيمٌ بِأَكنافِ الحَشا ما يَزولُها
وَإِن جَهَدَ الواشونَ في صَرمِ حَبلِها
وَأَبدَعَ في فَرطِ المَلامِ عَذولُها
وَمولَعَةٍ بِالهَجرِ يُقلى وَدودُها
وَيُقصى مُدانيها وَيُجفى وَصولُها
أَذالَ مَصوناتِ الدُموعِ اِهتِجارُها
وَلَولا الهَوى ما كانَ شَيءٌ يُذيلُها
صفحة القصيدة
لَدَيكَ هَوى النَفسِ اللَجوجِ وَسولُها
وَفيكَ المُنى لَو أَنَّ وَصلاً يُنيلُها
وَقَد كَثُرَت مِنكَ المُلاحَةُ في الهَوى
وَلَو أَنَّها قَلَّت لَضَرَّ قَليلُها
قَنيتُ عَزاءً عَن شُجونٍ أُضيفُها
إِلَيَّ وَعَن أَسرابِ دَمعٍ أُجيلُها
وَبِنتِ وَقَد غادَرتِ في القَلبِ لَوعَةٍ
مُقيماً جَواها مُطمَئِنّاً غَليلُها
صفحة القصيدة