المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَكثَرتَ في لَومِ المُحِبِّ فَأَقلِلِ
وَأَمَرتَ بِالصَبرِ الجَميلِ فَأَجمِلِ
لَم يَكفِهِ نَأيُ الأَحِبَّةِ بِاللِوى
حَتّى ثَنَيتَ عَلَيهِ لَومَ العُذَّلِ
قَسَمَ الصَبابَةَ فِرقَتَينِ فَشَوقُهُ
لِلظاعِنينَ وَدَمعُهُ لِلمَنزِلِ
مُتَقَسِّمُ الأَحشاءِ يَنشُدُ أَرنُعاً
مُتَقَسِّماتٍ بِالصِبا وَالشَمأَلِ
صفحة القصيدة
قِفا في مَغاني الدارِ نَسأَل طُلولَها
عَنِ الأُنَّسِ المَفقودِ كانوا حُلولَها
مَتى أَجمَعَت سُعدى رَحيلاً فَإِنَّهُ
قَليلٌ لِسُعدى أَن تُخشى رَحيلَها
وَلَو آذَنَتنا بِالتَحَمُّلِ غُدوَةً
لَشَيَّعَ رَكبٌ بِالدُموعِ حُمولَها
شَنِئتُ الصَبا أَن قيلَ وَجَّهنَ نَحوَها
وَعادَيتُ مِن بَينِ الرِياحِ قَبولَها
صفحة القصيدة
فُؤادٌ بِذِكرِ الظاعِنينَ مُوَكَّلُ
وَمَنزِلُ حَيٍّ فيهِ لِلشَوقِ مَنزِلُ
أَراحِلَةٌ لَيلى وَفي الصَدرِ حاجَةٌ
أَقامَ بِها وَجدٌ فَما يَتَرَحَّلُ
سَلامٌ عَلى الحَيِّ الَّذينَ تَحَمَّلوا
وَعَجلانُ مِن غُرِّ السَحابِ مُجَلجِلُ
فَكَم كَلَفٍ في إِثرِهِم لَيسَ يَنقَضي
وَكَم خُلَّةٍ مِن بَعدِهِم لَيسَ توصَلُ
صفحة القصيدة
قَد زادَ في كَمَدي وَأَضرَمَ لَوعَتي
مَثوى حَبيبٍ يَومَ بانَ وَدِعبِلِ
وَبَقاءُ ضَربِ الخَثعَمِيِّ وَصِنفِهِ
مِن كُلِّ مَكدودِ القَريحَةِ مُجبِلِ
أَهلُ المَعاني المُستَحيلَةِ رِن هُمُ
طَلَبوا البَراعَةَ وَالكَلامِ المُقفَلِ
أَخَوَيَّ لا تَزَلِ السَماءُ مُخيلَةً
تَغشاكُما بِسَماءِ مُزنٍ مُسبِلِ
صفحة القصيدة
هَذا الحَبيبُ فَمَرحَباً بِخَيالِهِ
أَنّى اِهتَدى وَاللَيلُ في سِربالِهِ
بَل كَيفَ زارَ وَدونَهُ مَجهولَةٌ
مِن سَبسَبٍ قَفرٍ تَمورُ بِآلِهِ
صارٍ تَجاوَزَ مِن شَقائِقِ عالِجٍ
بُعدَ المَدى مِن سَهلِهِ وَجِبالِهِ
حَتّى تَقَنَّصَهُ الكَرى لِمُتَيَّمٍ
لَولا الكَرى لَشَفاهُ مِن بَلبالِهِ
صفحة القصيدة