المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَصُدودٌ غَلا بِها أَم دَلالُ
يَومَ زُمَّت بِرامَةَ الأَجمالُ
أَعرَضَت عَطفَةَ القَضيبِ وَحادَت
مِن قَريبٍ كَما يَحيدُ الغَزالُ
عَهِدَتني وَلِلشَبيبَةِ سِربا
لٌ جَديدٌ فَأَنهَجَ السِربالُ
وَرَأَتني تَدارَكَ الحِلمُ مِنّي
وَتَناهى عَن عَذلِيَ العُذّالُ
صفحة القصيدة
كَثَّرتَ وَفري بَعدَ إِقلالِ
وَزِدتَ مِن حالِكَ في حالي
وَما تَقَضَّت مِنكَ أُكرومَةٌ
في ثالِثِ الدَهرِ وَلا التالي
سَومُ غُلامي وَاِرتِجاعي لَهُ
إِن أَنتَ لَم تُغنَ بِهِ غالِ
وَهَبتَ لي مالَكَ سَمحاً بِهِ
وَكَيفَ لا تَأخُذُ لي مالي
صفحة القصيدة
أَقِم عَلَّها أَن تَرجَعَ القَولَ أَو عَلّي
أُخَلِّفُ فيها بَعضَ ما بي مِنَ الخَبلِ
هِيَ الدارُ إِلّا ما تَخَوَّنَةَ البِلى
وَعَفّى لَجاجُ الريحِ وَالرائِحِ الوَبلِ
فَإِن لَم تَقِف مِن أَجلِ نَفسِكَ ساعَةً
فَقِفها عَلى تِلكَ المَعالِمِ مِن أَجلي
وَإِن شِئتَ فَاِعذُلني فَإِنَّ صَبابَتي
إِذا نَفِدَت بِالدَمعِ عادَت عَلى العَذلِ
صفحة القصيدة
ما كَسَبنا مِن أَحمَدِ بنِ عَلِيٍّ
وَمِنَ النيلِ غَيرَ حُمّى النيلِ
وَضَلالٌ مِنّي وَخُسرانُ سَعيٍ
طَلَبي النَيلَ عِندَ غَيرِ مُنيلِ
يا أَبا الصَقرِ كَم يَدٍ لَكَ عِندي
ذاتِ عَرضٍ في المَكرُماتِ وَطولِ
كَشِفاءِ السَقامِ في عُقبِ يَأسٍ
مِن تَلافيهِ أَو شِفاءِ الغَليلِ
صفحة القصيدة
سَطا فَما يَأمُنُهُ خِلُّهُ
أَحوى سَقيمُ الطَرفِ مُعتَلُّهُ
أَبدى ثَناياهُ فَقُلنا لَهُ
أَوَرَقُ النَرجِسِ أَم طَلُّهُ
وَجنَتُهُ حَمراءُ مَصقولَةٌ
وَجِسمُهُ مِن بَرَدٍ كُلُّهُ