المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
خَيرُ يَومَيكَ في الهَوى وَاِقتِبالِه
يَومَ يُدنيكَ هاجِرٌ مِن وِصالِه
كُلَّما قُلتُ ثابَ لِلقَلبِ رُشدٌ
عاوَدَ القَلبَ عائِدٌ مِن خَبالِه
إِن تُبالِ الصُدودَ تَكلَف وَما أَن
تَ بِحَيِّ الأَحشاءِ إِن لَم تُبالِه
شَرَّدَ النَومَ عَن جُفونِكَ ضِنُّ
مِن حَبيبٍ بِزَورَةٍ مِن خيالِه
صفحة القصيدة
في غَيرِ شَأنِكَ بُكرَتي وَأَصيلي
وَسِوى سَبيلِكَ في السُلُوِّ سَبيلي
بَخِلَت جُفونُكَ أَن تَكونَ مُساعِدي
وَعَلِمتَ ما كَلَفي فَكُنتَ عَذولي
جارَ الهَوى لَمّا اِستَخَفَّ صَبابَتي
لِخَلِيِّ ما تَحتَ الضُلوعِ مَلولِ
سَفَرَت كَما سَفَرَ الرَبيعُ الطَلقُ عَن
وَردٍ يُرَقرِقُهُ الضُحى مَصقولِ
صفحة القصيدة
لَها اللَهُ عَنّي ضامِنٌ وَكَفيلُ
يُتابَعُ فيها أَو يُطاعُ عَذولُ
أَبيتُ بِأَعلى الحَزنِ وَالرَملُ عِندَهُ
مَغانٍ لَها مَعفُوَّةٌ وَطُلولُ
وَقَد كُنتُ أَهوى الريحَ غَرباً مَآبُها
فَقَد صِرتُ أَهوى الريحَ وَهيَ قَبولُ
وَمازالَتِ الأَحلامُ حَتّى اِلتَقى لَنا
خَيالانِ باغي نائِلٍ وَمُنيلُ
صفحة القصيدة
عاوَدَ القَلبَ بَثُّهُ وَخَبالُه
لِخَليطٍ زُمَّت بِلَيلٍ جِمالُه
وَسَقيمٍ يُخشى بَلاهُ وَلا يُر
جى مِنَ السُقمِ وَالبِلى إِبلالُه
يسأَلُ الرَبعَ قَد تَعَفَّت رُباهُ
وَخَلَت مِن أَنيسِهِ أَطلالُه
عَن رَهيفِ القَوامِ يَجمَعُ فيهِ
صِفَةَ الغُصنِ لينُهُ وَاِعتِدالُه
صفحة القصيدة
لَيلٌ بِذي الأَثلِ عَنّاني تَطاوُلُهُ
أَرى بِهِ مُقبِلاً قِرناً أُنازِلُهُ
وَقَد أَبيتُ وَفي باعِ الدُجى قِصَرٌ
بِزائِرٍ قَرُبَت أُنساً مَخائِلُهُ
إِذ لا وَسيلَةَ لِلواشي يَمُتُّ بِها
مَعَ الصِبا وَهوَ غَضّاتٌ وَسائِلُهُ
أَواخِرُ العَيشِ أَخبارٌ مُكَرَّرَةٌ
وَأَقرَبُ العَيشِ مِن لَهوٍ أَوائِلُهُ
صفحة القصيدة