المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
خَيرُ نَيلَيكَ إِن أَنَلتَ الجَزيلُ
وَاِختِيارَيكَ في الأُمورِ الأَصيلُ
لا تُقَلِّل إِذا هَمَمتَ بِجَدوى
إِنَّ شَرَّ الأَعدادِ عِندي القَليلُ
وَإِذا أَشكَلَ الصَوابُ عَلى ظَنِّ
كَ فَاُنظُر ماذا يَرى إِسماعيلُ
مُبتَغي غايَةٍ مِنَ الجودِ ما يَب
لُغُهُ دونَ مُبتَغاها عَذولُ
صفحة القصيدة
عَلِيُّ بَني الفَيّاضِ يَومَ نَوالِهِ
أَخو الغَيثِ في إِغزارِهِ وَاحتِفالِهِ
إِذا ما بَلَوناهُ حَمِدنا وَإِنَّما
يَبينُ غَناءُ السَيفِ عِندَ استِلالِهِ
وَزَنّا بِهِ أَخطارَ قَومٍ فَخَفَّضَت
مَواقِعُ مِنهُم عَن تَرَفُّعِ حالِهِ
جَليلٌ عَنِ الحاجاتِ يَنحونَ نَحوَهُ
فَيَعلَقنَ حَبلاً مُحصَداً مِن حِبالِهِ
صفحة القصيدة
أَبَعدَ مُبَشِّرٍ وَأَبي عُبَيدٍ
وَمَعيُوفِ المَكارِمِ وَالمَعالي
وَبَعدَ أَبي أَبي العَطّافِ أَرجو
وَفاءَ الدَهرِ أَو عَهدَ اللَيالي
شُيوخُ بَني عُبَيدٍ أَسلَموني
إِلى رَبعٍ مِنَ الأَكفاءِ خالِ
وَرِثتُ سُيوفَهُم وَمَضوا كِراماً
وَما نَفعُ السُيوفِ بِلا رِجالِ
أُنبيكَ عَن طَولِ الأَميرِ وَفَضلِهِ
وَعَن جَدِّهِ في المَكرُماتِ وَهَزلِهِ
كَريمٌ أَبى إِلّا التَفَضُّلَ إِنَّهُ
لِدينارِهِ إِرثٌ قَديمٌ وَسَهلِهِ
مَحا عَفوُهُ ذَنبَ المُسيءِ وَلَم يَزَل
بِهِ حِلمُهُ حَتّى أَتى دونَ جَهلِهِ
وَأَخذُ يَدي مَنٌ عَلَيَّ وَإِنَّما
يُقالُ لِقَوّالِ الخَنا خُذ بِرِجلِهِ
أَهلاً بِهَذا المَلِكِ المُقبِلِ
جِئتَ مَجيءَ العارِضِ المُسبِلِ
قَدِمتَ فَاِبتَلَّ يَبيسُ الثَرى
وَاِخضَرَّ رَوضُ البَلَدِ المُمحَلِ
اللَهُ أَعطَكَ نِظامَ العُلا
وَالفَخرِ فَاِفخَر يا أَبا نَهشَلِ
فَمَجدُكَ الآخِرُ يُغني بَني
نَبهانَ عَن مَجدِهِمِ الأَوَّلِ